تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة فصلت رالايتان: 13، 14 البيان فقل ألرق) خوفتكم ( صيقة يثل صيقة عاو وتمود ل) اي عذابا يهلككم مثل الذي املكهم ( ادباثهم الروشل بن بين أديهم ويت تلفهم) اي مقلين عليهم ومدبرين عنهم فكفروا كما طابهم وهو تتاسب حسن، وترا الجمهور: صاعقة مثل صاعقة عاد الخ بالألف فيها، وابن الزبير) والتخمي، والسلمي، وابن محيصن صعقة مثل صعقة بحذفها وسكون العين: وقد تقدم الكلام في ذلك في أوائل البقرة يقال: صمقت الناقة تصعق وهذا مما جاء فيه فعل بالفتح يفعل بالكر ومثله جدعته فجدع، والصعقة: المرة اهسمين قوله: (بعد هذا البيان) اي : المذكور بقوله : قل اتنكم الخ فهذا الكلام موتبط به اهشيفنا.

قوله: (فقل اتذرتكم) أي: أنذرتكم وصيغة الماضي للدلالة على تحقق الإتذار المنبىء هن تحقق المذر اهأبو السمود قوله (صاعقة) الصاعقة في الأصل هي الصحية التي يحصل بها الهلاك، أو قطعة تار تثزل من الساء معها رعد شديده والمراد بها عنا مطلق العذاب كما أشار إليه الشارح لكن بالنظر للصاعقة الأولى وأما الثانية فالمراد به حقيقتها اهشيختا.

قوله: (اذ جاتهم الرسل الخ ظرف لصاعقة الثانية فهو منصوب بها لأنها بمعنى العذاب اه وهذا الني يتاسب صنيع الجلال، فالسنى صقهم وتت ميء رسلهم اليهم، والضمير لي جاءتهم واقع على عاد وثمود، والجمع باعتبار الجمعية التي في القبيلتين من حيث الأفراد، وقول : والرسل المراد بهم هود وصالح ومن قبلهما من الرسل لكن مجيء هود وصالح لهاتين القبيلتين حقيقي وسيي من قبلها لهاتين القيلين على ضرب من التمح على تتزيل مبيء كلامهم ودعوتهم الى الحق مزلة مجيء أنفهم، فإن هودا ومالحا كانا داعيين لهاتين القيلتين إلى الايسان بهما وبجي الرل ممن جاء قبلهما أشار لهذا أبو العود . وقوله : من بين أيدبهم حال من الرسل أي حال كون الرسل من بين آيدي هاد وثمود، ومن حلفهم، والجمع باعتبار ما سبق، فقول الشارح آي: مقبلين عليهم الخ لف ونشر مرتب، والمرتب بالمقلين عليهم هود وصالح والمدبرين عتهم الرسل الذين تقدموا هودا وصالحا اهشيخنا.

وني أبى السمود: من بين آيدبهم ومن خلفهم متعلق بجاءتهم آي: من جيع جوانبهم من جها الزمان الماضى بالأنذار عما جرى فيه على الكفار، ومن جهة المستقبل بالتحدير هما سيحيق بهم من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، وقيل: المعنى جاءتهم الرسل المتقدمون والمتاخرون على تنزيل مبيء كلامهم ودعوتهم الى الحق منزلة مبيء أنفسهم، فإن هودا وصالحا كانا داهيين لهم الى الايمان بهما وبجميع الرسل ممن جاء من بين أيديهم أي: من قبلهم وممن يجيء من خلفهم آي: من بعدهم، نكأن الرسل قد جاؤوهم وخاطبوهم بقولهم أن لا تعبدوا إلا الله اه وتقدم أن هودأ وصالما كانا بين نوح وابراهيم وليس بينهما غيرهما من الرسل، وأن الدين تقدموا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة