============================================================
اسورة لصلت(الايتان: 12، 13 ونيها خلق آدم ولذلك لم يقل هتا سواء وواقق ما هنا آيات خلق السموات والأرض في ستة أيام (واوم فى كل سمله أمرقا الني أمر به من فيها من الطاعة والعبادة ونيا التماء الثنيا يتصتييع بجوم (رحنظا) منصوب بفعله المقدر، اي حفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب (ذلك تقدير الميير) في ملكه ﴿ العليه ال)) بخلقه ( فان أقرضرال أي كقار مكة عن الإيمان بعد هذا لسبع سموات على السميز، يمخي بقوله مبهما أنه لا يمود هلى السماء لا من حيث اللفظ ولا من حيث المعنى بغلاف كونه حالا أو مفعول ثانيا، فإن قيل: اليوم عيارة عن النهار والليل، وذلك إنما يحصل بطلوع الشمس وغروبها وقيل حدوث السموات والشمس والقمر كيف يعقل حصول اليوم؟ فالجواب : أن معناه أنه مضى من المدة ما لو حصل هناك فلك وشمسن لكان المقدار مقدارا بيوم وتد تقدم نظيره اه كرخي توله: (وليها خلق آدم) ظاهره أنه خلق في نفس اليوم الذي خلقت فيه السموات، فيكون خلقه ليس بينه وبن خلقها فاصل وهو خلاف المنصوص المشهور من آن بين خلقها وبين خلقه ألوفا من النين، ويمكن الجواب بان المراد أنه خلق في ذلك اليوم وان كان من سنة أخرى كما تقول : ولد محمد يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين، وقوله : ووافق ما هنا أي: العدد المذكور لخلق الأرض وما فيها ولخلق الماء آيات خلق السموات والأرض أي : الآيات الدالة والمصرحة بأن حلفهما في ستة أيام، والتوفيق الملكور إنما نشأ في الحقيقة من التأويل السابق المذكور بقوله : في تمام أربعة أيام اه شتا والشهور أن الأيام الستة يقدر أيام الدنيا، وحكى القرطبي قولا : أن كل يوم منها بقدر ألف منة من أيام الدنيا، فتكون الستة أيام بقدر سثة آلاف سنة اله توله: (واوحى في كل سماه﴾ الخ معطوف على فقضاهن، والوحي عبارة عن التكوين وهو مقيد بماقيد به المطوف عليه من الوقت اهأبو السعود.
قوله: (الذي أمر به من قيها الخ) عبارة القرطبي: وأوحى في كل سماء أمرها. قال تتادة، والسدي: خلق فيها شمسها وتمرها ونجومها وأفلاكها وخلق في كل مماء خلقها من الملائكة، والخلق الذي فيها من البحار وجبال البرد والتلوج وهو قول ابن عباس قال: ولله على كل سماء بيت يحج اليه وتطوف به الملانكة بحذاء الكمية، والذي في السماء الدنيا هو البيت المعمور، وقيل: أوحى ني كل سماء أمرها أي: أوحى فيها ما أراده وما أمر به فيها والايحاء قد يكون امرا كقوله: { بأن ربك أوحى لها) (الزلزلة:5) وقوله : راذ أوحيت إلى الحواريين) ([المالدة: 111] أي : أمرتهم وهو أمر تكرين اه قوله: وزينا سماء الدنيا) فيه التفات الى نون العظمة لابراز مزيد المناية بالترين المدكرر اه أبو الود.
قوله: (بفعله المقدر) أي : الممطوف على زينا. قوله: (ذلك) أي الذي ذكر كله بغاصيله تقدير الخ اهأبو السعرد.
قوله: (فان اعرضوا التفات من خطابهم بقوله: أتنكم إلى النيبة لفملهم الإعراض اعرض عن