============================================================
سورة فصلت (الآيثان: 11، 12 في موضع الحال أي طائعتين أو مكرهتين ( قالثا الهتا) بمن فينا ( طاهين فيه تغليب المذكر العاقل، أو نزلتا لخطابها منزلته (فقضتهد) الضير يرجع إلى السماء، لأنها في معنى الجمع الايلة إليه، اي صيرما ( سيع سول فى يوتين) الخميس والجمعة، فرغ منها في آخر ساعة منه، المراد ذكره الماوردي قالتا أتينا طاتمين فيه أيضا وجهان، أحدهما: أنه ظهور الطاعة منهما حيث انقادا واجابا فقام مقام قولهما، وتال اكثر أهل العلم: بل خلق الله تعالى فيهما الكلام فتكلمتا كما أراد تعالى، وقال أبو نصر الكي: فنطق من الأرض موضع الكمية، ونطق من السماء بحيالها فوضع الله ه ره توله: (اسيا طوها او كرها) الخ جمع الأمر لهما في الإخبار عنه لا يدل على جمعه في الزمان، بل قد يكون القول لهما متعاقبا، فإن قيل: إن الله تعالى أمر السماء والأرض فاطاعتا، كما أن الله انطق الجبال مع داود مليه السلام فقال: (يا جبال أوهي معه والطير) وأنطق الأيدي والأرجل فقال تعالى: يوم تشهد عليهم الستهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعلمون) [النور: 24] قال تعالى: وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي أنطق كل شيء) (قصلت : 21) واذا كان كذلك فكيف يتمد أن الله تعالى يخلق في ذات السماوات والأرض حياة وعقلا ثم يوجه الأمر والتكليف إلهما.
ووجه، هذا بوجوه، الأول: أن الأصل أجراء اللفظ على ظاهره إلا آن يمنع منه مانع . وههنا لا مانع الثاني: أنه تمالى جمعهما جمع العقلاء فقال قالتا أتينا طاتعين الثالث: قوله تعالى: إنا عرضنا الآمانة على السسوات والأرض والجيال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان) وهذا يدل على كونها عارفة بالله تمالى عالمة بتوجه تكليف الله تعالى. واجاب الرازي عن هذا بأن العراد من قوله: (اتتيا طوها او كرها) الاتيان إلى الوجود والحدوث والحصول، وعلى هذا التقدير فحال توجه هذا الأمر كانت السموات والأرض لم تكن عارقة ولا ناهمة للخطاب فلم يجر نوجه الأمر إليهما اه
وقرأ العامة: التيا أمرا من الاتيان قالتا أتينا منه أيضا . وقرأ ابن عباس، وابن جبير، ومجاهد: آتيا قالتا آتينا بالمد فيهما وفيه وجهان، أحدهما: أنه من المؤاتاة وهي الموافقة أي: لتوافق كل منكما الأخرى لما يليق بها، وإليه ذهب الرازي والزمخشري فوزن آتيا فاعلا كقاتلا ووزن آتينا فاعلنا كقاتلنا، والثاني: أنه من الإيتاء بممنى الإصطاء فوزن آتيا افعلا كاكرما، ووزن آتينا أفعلتا كأكرمنا، فعلى الأول يكون تد حذف مفعولا، وعلى الثاني يكون قد حذف مفعولين إذ التقدير أعطيا الطاعة من أنفسكما من أمركما تالتا آتيناه الطاعة اهممين قوله: فقضامن) الخ تفسير وتفصيل لتكوين السماء المجمل المعبر عته بالأمر وجوابه لا آنه نعل مرتب على تكوينها أي: خلقهن إبداعيا وأتقن امرمن حسبما تقتضيه الحكمة اهأبو السعود قوله: (أي صيرها) (سبع سموات} الخ أشار إلي أن سبع مفعول ثان لقضاهن لأنه ضمن معضى صيرهن بقضاته سبع سموات، ويجوز أن يكون منصوبا على الحال من مفعول قضاهن أي : قضاهن معدودة وتضى بمعنى صنع وأن يكون تميزا. قال الزمخشري: ويجوز آن يكون ضمير مبهما مضرا