============================================================
ودة نصلت /الاية: 11 من تراب ثم قال له كن ليكون وهذا محال، فثيت أن الخلق ليس عبارة عن الإيجاد والتكرين بل عبارة عن التقدير. واذا ثبت هذا فنقول: قوله تعالى خلق الأرض لي يومين معناه أنه قضى بحدوثها في يومين، وقضاء الله تعالى بأنه سبحدث كذا لا يقضي حدوث ذلك الشيء قي الحال لقضياء الله تعالي بحدوث الأرض في يومين قد تقدم على إحداث الأرض وحيث يزول السؤال اهخطيب.
فعلى هذا تكون ثم للترتيب الإخباري لا الزماني، والذي تلخص من الكلام القرطبي في سورة البقرة أن الذي خلق أولا هو الدخان الذي هو أصل السماء، ثم بعده الأرض غير مدحوة، ثم خلقت السماء مسوطة متفاصلة طباقا بعضها نوق بعض، ثم دحيت الأرض وحلق ما ليها من الأرزاق وفيرها وتد تقدم هناك تقل عبارته ميسوطة فارجع اليها إن شنت . وعيارة السمين: قوله : وهي دحان الدخان: ما ارتفع من لهب التار ويستعار لما يرى من بخار الأرض عند جدبها وقياس جمعه في القلة ادحنة وني الكثرة دحيان مثل غراب وأغربة وفربان، وقوله : وهي دخان من باب التشبيه الصوري لأن صورتها صورة الدخان في رأي العين اه توله: (انتيا طوها أو كرها) تمثيل لتمتم تأثير قدرته تعالى فيهما واستحالة امتناعهما من ذلك لا إثات للطوع والكره لهما، وقوله: قالتا اتينا طائعين تمثيل لكمال تأثرهما بالذات عن القدرة الربانية وحصولها كما أمرنا به اهأبو السعود.
وني الكرخي: وقد يتضمن كلامه آن معنى طوعا أو كرما إظهار كمال قدرته ووجوب رتوع مراده لا إثبات الطوع والكره لهماء ومعنى آثينا طائعين الأظهر أنه تصوير لتاثير قدرته فيهما وتأثرهما بالذات عنها وتمثيلهما بأمر المطاع واجابة المطيع الطائع، كقوله: كن نيكون فقيه استمارة تمثيلية شبه حال الصانع سبحانه في تاثير قلرته على ونق ارادته فيها، أو حالها في تبولها الوجود والحدوث والحصول بتعلق قدرته تعالى حلى وفق الإرادة بحال الآمر المطاع أو المأمور المطيع، ويجوز أن يكون من الاستعارة التخييلية بعد أن تكون الاستعارة لي كونها مكنية كما تقول: نطقت الحال بدل دلت فيجعل الحال كالانسان الذي يتكلم في الدلالة والبرهان، ثم يتخيل له النطق الدي هو من لازم السثبه به ب اليه وني القرطبي: فقال لها وللأرض اثتيا طوما أو كرها أي: جيئا بما خلقت فيكما من المنافع والمصالح واخرجاها لخلقي قال ابن عباس : قال الله تعالى السماء: أطلعي شيك وتمرك وكواكك واجري رياحك وسحابك، وقال للأرض: شقى أنهارك واخرجي شجرك وثمارك طائعتين أو كارهتين قالتا أتيتا طاتمين وفي الكلام حذف اي: أتينا امرك طائعين، وقيل: معنى هذا الأمر التسخير أي: كونا لكانتا كما قال تعالى: ( إنما قولتا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون (النحل : 40] فعلى هذا قال ذلك قبل خلقهما، وعلى القول الأول قال ذلك بعد خلقهما وهو قول الجهور. وفي قوله تعالى لهسا وجهان، أحدمما: أنه قول تكلم به . الثاني: أنها تدرة منه ظهرت لهما فقام مقام الكلام في بلوغ