تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره فصلت (الابتان: 10، 11 اياو) اي الجعل وما ذكر معه في يوم الثلاثاء والأربعاء سوكه} منصوب على المصدر أي استوت الأربعة استواء لا تزيد ولا تنقص ( للتآياين } عن خلق الأرض بما فيها ({ ثم اشتوح) قصد ({ إل التله رى ثتاد) بخار مرتفع ( فقال لما وللآتس اويا إلى مرادي منكما ({ طوفا أو كرها) رعجالب؟ قلت : للتنبيه على أن الأرض هي المقصودة بالذات لما نيها من الثقلين ومن كثرة المنافع، فزادت مدتها ليكون ذلك أدخل في المنة على ساكنيها والاعتناء بشأنهم وشأنها، وأيضا زادت مدتها لما فيها من الابتلاء بالمماصي والمجاهدات والمجادلات والمعالجات، وقال أبو القاء: لمل زيادة مدة الأرض على مدة السماء جريا على ما يتعارف من أن بناء القف أخف من بناء البيت، فإن قيل: الله نعالى قادر على خلق الكل في قدر لمحة البصر فما الحكمة في تقدير هذه المدة؟ أجيب: بأن هذا تسليم لعباده كيفية التأني في الأمور وتدرييا لهم على السكينة والبعد عن المجلة في الأمور اه.

قول: (في يوم الثلاثاء) بفتح الثاء المثلثة وضمها كما لي القاموس. قوله : (عن خلق الأرض با فيها) أي: عن مدة خلقهما، فإذا سال السائل وقال: في كم يوم حلقت الأرض وما فيهاا فيقال: ني اربعة ايام اهشيختا.

وني السين: قوله: للساتلين فيه ثلاثة اوجه، احدما: آنه متملق مواء بمعنى مستويات للسائلين. الثاني: أنه متعلق بمقلر اي قدر نيها أقواتها لأجل الطاليين لها المحاجين المقتاتين.

الثالث: أن يتعلق بمحذوف كأنه قيل هذا الحصر لأجل من سأل في كم خلقت الأرض وما فيها ال قوله :(قصد) الى الساء) المراد بالقصد في حقه تعالى ارادته اي ثم تعلقت ارادته بخلق السوات الخ اه قوله: (ومي دخان قال المفسرون هذا الدخان بخار الماء وذلك أن عرش الرحمن كان على الماء قبل خلق السموات والأرض كما قال: (وكان عرشه على الماء) ([عود: 7] ثم إن الله تعالى أحدث في ذلك الماء اضطرابا فازيد وارتفع، نخرج منه دخان، فأما الزيد فبقي على وجه الماء فخلق منه اليبوسة وأحدث منه الأرضن، وأما الدخان فارتفع وعلا فخلق منه السموات، فإن قيل: هذه الآية مشعرة بأن خلق الأرض كان قبل خلق السموات، وقوله تعالى: (والأرض بعد ذلك دحاما) (النازعات: 30) يشعر بان خلق الأرض بعد خلق السماء وذلك يوجب التناقص. اجيب: بأن المشهور أنه تعالى خلق الأرض اولا، ثم خلق بعدها السماء، ثم خلق السماء دحا الأرض ومدها، وحيتثذ فلا تناقضن. قال الرازي: وهذا الجواب مشكل لأن الله حلق الأرض في هومين، ثم إنه في اليوم الثالث جعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها وقدر فيها آقواتها، وهذه الأحوال لا مكن ادخالها في الوجود الا بعد أن صارت الأرض منبسطة، ثم إنه تعالى قال بعد ذلك : (ثم استوى إلى السماء) فهذا يقتضي ان الله حلق السماء بعد خحلق الأرض وبعد أن جعلها مدحوة وحيتتذ يعود السؤال، ثم قال : والمختار عندي آن يقال خلق السماء مقدم على خلق الأرض، وتأويل الآية أن يقال الخلق ليس عبارة عن التكرين والايحاد، والدليل عليه قوله تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن ليكون} [آل عمران : 59] فلو كان الخلق عبارة عن الإيجاد والتكوين لصار تقدير الآية أو جده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة