تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة تصلت االايات: 7_ (كيزد ( اذن اللين امشوا وعيلوا القللكت لهد ابر فير مشنون ) مقطرع ثل أييكم) الزكاة) الخ لزيادة التحذير والتخويف من منع الزكاة حيث جعل من أوصاف المشركين وقرن بكفران الآخرة حث قيل : وهم بالآخرة الخ، وهو أي قوله : وهم بالاخرة الخ عطف على لا يؤتون داخل في حيز الصلة واحتلافهما بالفعلية والاسمية لما أن عدم إيتائها متجدد والكفر أمر متبر اهأيو السعود.

فإن قيل: لم خص تعالى من أوصاف المشركين منع الزكاة مقرونا بالكفر بالآخرة؟ أجيب بأن أحب شيء الى الانسان ماله وهو شقيق روحه، فإذا بذله في سبيل الله فذاك أقوى دليل على ثباته واستقامته وصدق نيته ونصوح طويته . الا ترى إلى قوله تعالى: (ومثل الذين يتفقون اموالهم ابتغاء مرضاة الله وتشبيتا من انفهم) أي: يثبتون أنفسهم ويدلون على ثباتها بانفاق الأموال، وما خدع المولفة قلوبهم إلا بشيء من الدنيا فقرت عصبيتهم ولانت شكيمتهم، وأهل الردة بعد رسول الله ما تظاهروا الابمع الزكاة فنصب لهم الحروب وجوهدواء ونيه بعث اللمؤمنين على أداء الزكاة وتخويف شدهد في متعها حيث جعل المتع من أوصاف المشركين وقرن الكفر بالآخرة، وقال ابن عباس: هم الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنف، والمعنى لا بطهرون انفسهم من الشرك بالتوحيد، وقال المن، ولتادة: لا يقرون بالزكاة ولا هرون ايتاءها واجبا وكان يقال : الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها نجا ومن تخلف عنها ملك، وقال الضماك، ومقاتل: لا ينفقون لي الطاعة ولا يتصدتون، وقال مباهد: لا پزكون اعمالهم اهخطيب.

قوله: (ان الذين آمنوا وهملوا الصالحات) الخ لما ذكر تعالى ما للجاهلين وعيدا وتحديرا ذكر ما لأضدادهم وهدا وتبشيرا : فقال تعالى مجيبا لمن تشوق لذلك مؤكدا لإنكار من ينكره : إن الذين امنوا اهخطيب قوله: هير ممنون قال ابن عباس: غير مقطوع، وقيل: غير منقوص، وقيل: غير ممنون عليهم به، وقيل: غير محوب، قيل: نزلت هذه الآية في المرضى والزمنى والهرمى إذا عجزوا عن العمل والطاعة يكتب لهم الأجر كأصح ما كانوا يعملون فيه اه خازن.

وفي المصباح: ومتنت عليه متأ عددت له ما فعلت من الصنائع مثل آن تقول : أعطيتك ونملت لك وهو تكرير وتعيير تتكسر منه القلوب، فلهذا نهى الشارع عنه بقوله: (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) (البقرة: 264) ومن هنا يقال: المن أخو المن أي: الامتنان بتعديد الصنائع أخو القطع والهدم، فانه يقال منتت الشيء منا أيضا إذا قطعته فهو ممنون اه قوله: (تل ايتكم) الخ إنكار وتشنيع لكفرهم، وان واللام إما لتاكيد الإنكار وقدمت الهمزة لاقتضائها الصدارة. واما للأشعار بأن كفرهم من البعد بحيث ينكر العقلاء وقوعه فيحتاج إلى التاكيد اأبو المرد وفي الخطيب: لما ذكر سبحانه سقههم في كفرهم بالآخرة شرع في ذكر الأدلة على قدرته عليها وعلى كل ما يريد كخلق الأكوان وما فيها، الشامل لهم ولمعيوداتهم من الجمادات وغيرها، الدال على أنه واحد لا شريك له فقال منكرا عليهم ومقررا بالوصف لأنهم كانوا عالمين بأصل الخلق: قل أتنكم لتكفرون الخ اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة