تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة فصلتالايات: وقر ثقل ( ومنا بلننا وتييك هماي) خلاف في الدين (فاتسل} على دينك { إننا عيلون ل على ديننا ( قل الما اتا بشر نثلكر يوحم إلى الما الهكز إلله وحد فاستفيمةا الته ) بالايمان والطاعة (وأستعفرده ودا) كلمة عذاب ( للتشركين ل) ({ النين لا يزون الزكزة وهم بالآخرة هم) تأكيد وفي السين: قوله: مما تدعونا إليه من هتا، وفي قوله: ومن بيتا وبيك حجاب لابتداء الغاية، فالعنن آن الحجاب ابتدىء منا وابتدى منك، فالمافة المتوسعطة لجهتا وجهتك مستوعبة لا فراغ فيها، فلو لم تأت لفظة من لكان المعنى أن الحجاب حاصل وسط الجهتين، والمقصود الميالغة بالتباين المفرط، فلذلك جيء بمن. قال أبو البقاء: هو محمول على الممنى اذ معنى في اكتة أنها محجوبة من سماع ما تدعونا إليه، ولا يجوز أن يكون نتا لاكنة لأن الأكنة الأغشية وليست الأغشية مما يدعو إليه وفي زاده: في الكلام حدف تقديره قلربنا ني اكنة تمنعنا من فهم ما تدعونا إله فحذف المضاف قوله: (خلاف) اي: مخالغة ومباينة في الدين قوله: فاصمل) اي: استمر على دينك وهر التوحيد إننا عاملون أي مستمرون على دينتا وهو الاشراك اهشيختا.

قوله: (قل إنما أتا بشر مثلكم} اي لست غير بشر مما لا يرى كالملك والجن بل أنا واحد م والبشر برى بعضهم بعضا وس وسصره وجه لما تقولونه أصلا اهخطيب: وفي أبي السمود: اقل إنسا أنا بشر مثلكم يوحى الن إتما إلهكم إله واحد) تلقين للجواب عنه اي: لت من جس مغاير لكم حتى يكون بيني وبينكم الحجاب، وتباين مصحح لتباين الأعمال والأديان كما ينبيء عنه قولكم: فاعمل إنتا عاملون يل أنا بشر مثلكم مأمود بما أمرتم به حيث كلفنا جيعا بالتوحيد بخطاب جامع بيني وبينكم، فان الخطاب في الهكم محكي مشظم للكل لا آنه خحطاب منه عليه السلام للكفرة . وقيل : الممنى لست ملكا ولا حنيا لا يمكنكم التلقي عنه، ولا أدعوكم إلى ما تبو عنه العقول والأسماع، وإنسا أدعوكم إلى التوحيد والاستقامة في العمل، وقد يدل عليهما دلاثل العقل وشواهد النقل، وقيل: المعنى إني لست بملك وانما أنا بشر مثلكم وقد أوحي الي دونكم فصحت نيوتي بالوحي الي وانا بشر، وإذا صحت نوتي وجب عليكم اتباعي فتامل اه قوله: (فاستقيوا اليه) ضمن معن تواجهوا نعدى بالى اه قوله: (بالايمان والطاعة أي : اتقيمرا إليه في أفعالكم متوجهين إليه فقوله : قاسقيموا حينتذ من جملة الموحى اليه، وعلى الأول من جملة المقول وبه فشر الزمخشري، ويويد الأول قول اقل لا إله إلا الله ثم استقم، اهكرخي قوله: (واستغفروه) أي: مما أنتم عليه من سوء العقيدة والعمل اهأبو السمود.

قوله: (وويل للمشر كن جملة دعائية، وويل: متدأ وسوغ الابتداء به قصد الدهاء اه وهذا ترهيب وتتفير لهم عن الشرك اثر ترغيبهم في التوحيد ووصفهم بفوله: (الذين لا يؤتون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة