تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة فصلتاالابات: 9-3 مليثر بينت بالآحكام والقصص والمواعظ (ترمانا عريا) حال من كتاب بصفته (لقرر متعلق بفصلت (يتلو ) يفهمون ذلك وهم العرب ({ بشيرا صفة فرآنا ( ونديرا نالقيق أصت ترثم فهم لا يسعون سماع قبول ( وكالوا) للنبي ( قلوينا تي أكيو) أغطية ( يتا ند عونا إلته وق مانانتا كوله: (حال من كتابب) أي: أن ترآنا حال إما مقصودة وعربيا صفة لها، أو حال منها أو حال اخرى من كتاب، أو هو حال موطئة، وعربيا هي الحال المقصودة، ويشير لهذا تاخير قوله حال عن قوله عربيا وقوله: بصفته أي: بسبب صفته اي الكتاب أي المسوغ لمجيء الحال مته وهو نكرة وصف ده ا بدهاه شتا قوله: (متعلق بفصلت) أي: فصلت لهؤلاء وبينت لهم لأنهم المتفعون بها وان كانت مفصلة في فها لجيع الناس اهممين: توله: (يفهمون ذلك) أي : تفاصيل آياته المقهومة من فصلت أي يعلمون التغاير والتمايز بينها بكون بعضها أحكاما وبعضها قصصا وبعضها مواعظ وغير ذلك اهشيخا.

قوله: (وهم العرب) وإتما خصوا بالذكر لأنهم العتفمون بها لأنهم بقهمونها بلا واسطة لكون القرآن بلنتهم وغيرهم لا يفهمها إلا بواسطتهم امخطيب قوله: ( بشيرا ونذيرا} يجوز آن يكونا نعتين لقرآنا، وآن يكونا حالين إما من كتاب وإما من آياته واما من الضمير المنوي في قرانا، وقرأ زيد بن علي برفعهما على النعت لكتاب، أو على خبر ابتداء ضرآى: هو بشير وندير اهسمين قوله: فاعرض اكثرهم) ممطوف على فصلت، وقوله: (وتالوا) معطوف على فأعرض قوله: وقالوا قلويتا في اكتة) اي: قالوا ذلك عند دعوته إياهم إلى القرآن والعمل بما نيه اه ابو السود وقوله: في اكنة جمع كنان كأغطية جمع فطاء، والكتان هو الاي تجعل فيه الهام ويسمى جعبة بفتح الجيم، وتجمع على جماب مثل كلبة وكلاب، فإن قيل: هلا قيل على قلوينا اكنةه أجيب: بأن مآل التمبيرين واحد كما لا يخفى اهخطيب مع زيادة من المصباح.

وفي البيضاوي: وقالوا قلوبنا ني آكنة الى قوله: ومن بتا وبينك حجاب هله تثيلات لنبر قلوبهم عن إدراك ما ندعوهم اليه واعتقاده ومج أسماعهم له وامتشاع مواصلتهم وموافقتهم للرسول اه وفي زاده: شبهرا قلوبهم بالشيء المحوي المحاط بالغطاء المحيط له، وشبهوا أسماعهم بآذان بها صمم من حيث إنها تمج الحق ولا تميل الى استماعه، وشبهوا حال أنفهم مع الرسول بحال شيثين بينهما حجاب عظيم يمنع من وصول أحدهما الى الاخر اهد قوله: (ماتدهونا إليه من ابتدالية، وما عبارة عن التوحيده والفعل مرفرع بضمة مقدرة على الواو، والفاعل متر تقدهر آنت ونا مفعول يه اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة