تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الهسه الله الزله الزطلة سور نصلت مكية وهي ثلاث وخمسون آية حملن) الله اعلم بمراده به ( تنزيل ين الرتن الرحول مبتدا ( كتت خبره ( نعلت بسم الله الرؤحمن الرجم مورة م السبدة وتى سورة الصابيم اضازن ودة السجلة اهساتقان قوله: (مكية) أي: في قول الجميع اه قرطبي قوله: (تنزيل من الرحمن الرحيم إنما خص هذان الوصفان بالذكر لأن الخلق في هذا العلم كالمرضى المحتاجين، والقرآن مشتمل على كل ما يحتاج إليه المرضى من الأدومة، وعلى ما يحتاج اليه الأصحاء من الأغية، فكان أعظم النفع من الله على هذا العالم إنزال القرآن الناشىء عن رحت ولطفه بخلقه اهجطيب قوله: (مدا) اي: وسوغ الابتداء به وهو نكرة وصفة بقوله: من الرحمن الرحيم وهو مصدر بمى المفعول، فكأنه قيل: المنزل من الرحمن الرحيم كتاب، وقوله: فصلت آياته نعت للخبر كما اشار إليه اهشيخنا.

قوله: (تصلت آياته) اي: ميرت باعبار اللفظ والسمعنى اهبيضاوي وقوله: باعتبار اللفظ أي: بفواصل الآيات ومقاطعها ومبادىء السور، وقوله: والممنى أي بكونها وعذا ووعيدا وقصصا واحكامأ وخبرا وانشاء اهشهاب.

وفي الحطيب: فصلت آياته آى ميزت وجملت تفاصيل فى معان مختلفة، قبعضها وصف ذات الله تعالى وصفت التتزيه والتقدين وشرح كمال قدرته وعلمه وحكته ورحته وعجانب أحوال خلقه من السموات والكواكب، وتعاقب الليل والنهار، وصجائب أحوال النيات والحيوان والإنسان، وبعضها في المواعظ والنصائح، وبعضها في تهذيب الأخلاق ورياضة النفس، وبعضها في تصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وتواريخ الماضين. وبالجملة، نمن أنصف علم آنه ليس لي بده الخلق كتاب اجتمع فيه من الملوم المختلفة مثل ما في القران اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة