============================================================
سورة فالر االايات:8- 42 لوويرركم مايده ناى ه امنت القو) الدالة على وحدانيته تكرود ( استفهام توبيخ وتذكير اي اشهر من تأنيثه ({ اقلم يسيروا لى الازض نينظر را كيف كان قذقيه الزيرب ين قلهةم كاتوا أتلر منشهم وأشه قوة وهائارا فى الأرض) من مصانع وقصور ( قما أفق صنهم ما كاثرا يكسبون صح الوجهان كانت لفظة على أولى حتى تتم المزاوجة في قوله : (وعليها وعلى الفلك تحملون) وقال بعضهم: ان لفظة في مناك أليق لأن سفينة نوح على ما قيل كانت معطبقة عليهم ومي محيطة بهم كالوهاء، وآما غيرها فالاستعلاء فيه واضح لأن الناس على ظهرها اهكرخي قول: نأي آيات الله) منصوب بتنكرون، وقدم وجوبا لأن له صدر الكلام اهسمين.
والمعنى: أي اية من تلك الايات تنكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار اهبيضاوي قوله: (وتذكير أي أشهر من تأنيث) أي فلذلك لم يقل فأية آيات الله، لأن التفرقة بين المذكر والمؤنث في الأسساء الجامدة تحو حمار وحمارة فرب وهي في آي: اغرب لابهامها اه أبر الد قول: (اقلم بسيروا) الخ شروع في توبيخهم والفاء عاطفة على مقدر أي اعجزوا فلم يسيروا في الأرض. أي: في أطرافها ونواحيها فينظروا بأبصارهم وبصائرهم. كيف: خبر كان مقدم، وعاقة اسمها مؤخر، ومن قبلهم صلة الموصول، وقوله: كانوا اكثر منهم احتاف مبين لمبدا أحوالهم وعواقها والكثرة تعلم بالاخار والتقل، وشدة القوة تعلم برؤية آثارهم الباقية في الأرض اهشيخنا.
توله: (وأثارا) عطف على قوة . قوله: (من مصانع) أي: أماكن في الأرض تخزن فيها المياء وهي الصهاريج اهشيختا.
و التار: والصة بفتح الميم وضم النون وفتحها كالحوض يجع فيه ماء المطر، والمصانع الحمون ال توله: (لما أفنى هنهم) وقوله: (فلسا جاءتهم) الخ وقوله: (نلما رأوا) الخ وقوله: (نلم يك ينفعهم) الخ هذه أربع فاءات، الأولى لبيان عاتبة كثرتهم وشدة قوتهم أي أن عاقبتها خلاف وضد ما كاتوا پؤملونه منها وهر تفمها، فلم يترتب عليها بل ترتب عدمه كقولك : وهفت فلم يتعظ، والثانية شير لتفصيل ما أبهم واجمل من عدم الإغناء، والثالثة لمجرد التعقيب وجعل ما بعدها تابعا لما قبلها واتما عقيية لان مضمون قوله ( نلما جاء نهم) الخ أنهم كفروا فكأنه قيل: فكفروا ثم لما رأوا بأسنا آمنوا، والرابعة للعطف على آمنوا كأنه قيل: فأمنوا فلم ينفعهم لأن النافع هو الايمان الاختياري اه ابر الو وفي الكرخي: والفاء في قوله: (فما افنى) كالنتيجة لقوله: كانوا اكثر منهم)، وانما كان كالنتيجة لأن ذلك بالحقيقة عكس غرضهم ونقيض مطلوبهم لكنه أشبه النتيجة في الترتيب، والثانية في قوله: (نلما جاءتهم) لأن قول (تلما جاءتهم وسلهم كالتفسير لقوله (قما اغنى عنهم) فالفاء يه تفسيرية إذ التفسر بعقب الفر الفتوحات الاكهية/ج6/م22