تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة هاقررالأيات:80-72 الاف من سائر الناس ( وما كان لرشرله) منهم ( آن مأت قاية إلا باذن اللو) لأنهم عبيد مربويون : ذانا جاة أتر الله) بنزول العذاب على الكفار ( ثونو) بين الرسل ومكنبيهم بالتي ونخصر هتاللك الشبطاوب ()ا) اي ظهر القضاء والخسران للناس، وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك (الله النى جل لكم الأنفم) قيل الإبل خاصة هنا، والظاهر والبقر والغنم ( لتركبوا متها ومتها تالر ( ولكم فيهكا متتوع) من الدر والنسل والوبر والصوف ( ولتبلثوا عليها حلمكة فى مترقم) هي حمل الأثقال إلى البلاد ( رعليها) في البر ( وعلى الفلك) السفن في البحر أحمد عن أبي ذر قال، قلت يا رسول الله : كم عدة الأنبياء؟ قال: "مالة ألف وأربعة وعشرون الفا الرسل من ذلك ثلاثماثة وحمسة عشر جما غفيراه اه كرخي قوله: (وما كان لرسول} أي: ما صح وما استقام لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، فإن الممجزات عطايا تسمها الله تعالى بينهم على ما اقتضته حكته كسائر القسم ليس لهم اختيار في ايثار بعضها ولا استبداد باتيان مقرحها اه يضاوي قوله: (لأنهم عبيد مربوبون) اي : رأنت مثلهم فلا تقدر أن تأتي بشيء من الآيات إلا بإذن الله فهذارد على قريش فيما اقترحوا عليه من الآيات كقولهم: اجعل لنا الصفا ذها اهشيختا.

رفي القاموس: ورب كل شيء مالكه ومستحقه أو صاحبه والمربوب المملوك اهر قوله: اناذا جاء امر الله) اي: قضاوه وحكمه بتزول العذاب الخ قوله: اوخسر منالك المبطلون حتمه بقوله: (الطلون وختم السورة بقول: (الكافرون)، لأن الأول متصل بقوله: (قضي بالح ونقيض الحق هو الباطل، والثاني متصل بايمان غير نافع ونقيض الإيمان الكفر اه ري قوله: (وهم خاسرون في كل وقت الخ) تعليل للتأويل الذي ذكره بقوله : (أي ظهر القضياء الخ) اي: إنما أول بما ذكر لأن القضاء والخران محكوم بهما قبل ذلك، بل في الأزل فلا يصح تعليقها على مجيء أمر الله الذي هو عبارة عن القضاء اه شيخنا.

قوله : (قيل الابل خاصة) أي : قيل الأنعام هي الإبل، وهذا القول هو الظاهر لأنها هي التي توجد فيها المنانع الاتية كلها، وقوله: التركبوا منها تفصيل لهدا الإجمال ومن ابتدائية وقيل: تبعيضية، وقوله: { تحملون) لعل العراد به حمل النساء والولدان عليها في الهوادج وهو السر في فصله عن الركوب، وفي الجمع بينها وبين الفلك في الحمل لما بينهما من المناسبة التامة حشى سميت سفائن البر اهابر الستود قوله: (وعلى الفلك تجملون) ونظير هذه الآية قوله تعالى في سورة النحل: ( والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تاكلون ولكن فيها جمال) (النحل: 5] الآية. لكن هده أجمع منها، فان قيل: كم لم يقل وفي الفلك كما قال: قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين؟ فالجواب: أن كلمة على للاستعلاء والشيء الذي يوضع على الفلك كما يصحح أن يقال وضبع فيه صح أن يقال وضع عليه، ولما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة