============================================================
498 سورة فافراالايات: 83-ه1 (تلما جاتتهم تسلهم بالينت) المبجزات الظاهرات ( فرحرا) اي الكفار ( پتا عندهم) ايا الرسل ﴿ يمن العلير) قرح استهزاء وضحك منكرين له (وحاق) نزل بهم تما كانوا بد يستهزمود 4 اي العذاب ( قلما رأوا بأسنا﴾ اي شدة عذابنا ( قالواء امنا يالله وشده وكقرتا هما كثا ش (فلر يك ينقمهم ايكيهم لما رأوا ماسنا ميت اللو) نصبه على المصدر بفعل مقدر من قوله أيضا: (نما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون) ما الأولى نافية أو استفهامية منصوبة بأغنى والثانية مرصولة أو مصدرية مرفوعة به اي: لم يمن عنهم أو آي شيء أغضى عنهم مكسبهم او كبهم اه ابوالسود.
قوله فرحوا أي: الكفار بما عدهم أي: الرمل من الغلم فرح استهزاء وضحك إذ لم باخذوه بالقيول ويمتثلوا أوامر الله ونواهيه. قال الزمخشري: كأنه قال استهزؤوا بالبينات وبما جاؤوا به من علم الوحي فرحين مرحين، ويدل عليه قوله تعالى: (وحاق بهم ما كانوا بهم يتهزتون) وهذا أحد الأوجه في الاية، والثاني فرح الرمل عند استهزاء الكفار بهم مع كفرهم وسوء ففلتهم وما يلحقهم من المقربة على جهلهم واعراضهم، فقرحوا بما أوتوا من العلم وشكروا الله حيث لم يكونوا مثلهم، وهذا أظهر من الأول، وقيل: فرح الكفار بما عندهم أي عند أنفسهم من العلم، وعليه، فالمراد بالعلم علم عقاتدهم الزائغة وشبههم الداحضة قال القاضي اشارة الى أن المراد بالملم هنا ما يعلم العلم الواقع في قوله تعالى: { بل ادراك علمهم في الآخرة) (النمل: 11] وغبره لا ذلك بعين كما هو ظاهر كلام الزمغشري اذ لا مخصص اهكرخي قوله: (أي العذاب) تفسير لما كانوا به يستهزتون، فإن الرمل كانوا يعدونهم بنزول العذاب عليهم في الدنيا لو لم يومنرا فيستهزتون بالعذاب الموعود به، كما في قوله تعالى: واذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق) [الأنفال: 32] الآية اه شيختا.
قوله: (نلما راوا بأسنا) أي : في الدنيا. قوله: (بما كنا به مشركين) وهو الأصنام.
قوله: افلم پك بنفعهم امانهم يجوز رفع إيمانهم اسمأ لكان، وجملة ينفعهم خبر مقدم، ويجوز أن يرتقع بأنه فاعل ينفعهم وفي كان ضمير الشان، وقد تقدم لك هذا محققا في قوله : (ما كان يصنع فرعون (الاعراف: 137] وأنه لا يكون من باب التنازع فعليك بالالتفات إليه، ودخل حرف التفي على الكون لا على التفع لأنه بممنى لا يصح ولا ينبغي كقوله: (ما كان ل أن يتخذ من ولدم ريم:39)اسين قوله: (نصيه على المصدر الخ) ويجوز أن يكون منصوبا على التحذير أي: احذروا سنة الله في المكذبين التي قد خلت في عباده اهسمين وتوله: (بفعل مقدر) أي سن تعالى بهم سنة من قبلهم، أي : أجراهم على عادته وسننه في الأمم الماضية وقوله : (أن لا ينفعهم الإيمان) تفير لسته وعادته اهشيخنا.