============================================================
9 ورة غافراالايتان: 77، 28 الشرط أول الفعل، والتون تؤكد آخره ( بعض الوى نيلقم) به من المذاب في حياتك، وجواب الشرط محذوف أي فذاك ( آو نتوفيتاك) قبل تعذيبهم ( فالتنا يرحثون ) فتعذبهم اشد العذاب، فالجواب المذكور للمعطوف فقط ( ولقذ أرملتا رشلا من قبلك ينهم تن قصصنا عليلك ومنهم من لم تقصض علياي) روي انه تعالى بعث ثمانية الاف نبي، أربمة آلاف من بني إسرائيل، وأربعة المذكررة فيه ليت هي إما التفصيلية، وقوله: (مدغمة) حال من إن آي: حال كونها مدغمة ولم يذكر المدظم فيه وهو ما المزيدة، فلو قال مدغمة في ما الزاندة لكان أوضح، وقوله: (تؤكد) معنى الشرط المراد به التعليق، فالإضافة بيانية أو المراد به أن الإضافة من إضاقة المدلول للدال، وقوله: (أول الفعل) حال من ما الزائدة أي: حال كونها واقعة في أول الفعل أي : فعل الشرط، وقوله : (والنون) تؤكد أي: تؤكد الفعل فلم يذكر المؤكد بفتح الكاف، وقوله: (اخره حال) من النون أي : حال كوتها واقعة آخر الفعل اي: في آخره، والحاصل أن هنا مؤكدين بكسر الكاف وهما ما والتون ومؤكدين بفحها وهما التمليق وفعل الشرط اه شيخنا قوله: (وجواب الشرط) أي: الأول. قوله: (فالجواب المذكور للمعطوف فقط) جواب عما يقال تتوفينك معطوف على نرينك ففي الكلام شرطان اشتركا في جزاء واحد وهو فالينا يرجعون، فيلزم أن يكون كل واحد من الشرطين سببا للجزاء المذكور وهو انتقامه تعالى منهم في الاخرة، وكون الشرط الأول سبيا له غير معقول لان تعذيبهم في الدنيا بمرأى من النبي كيف يكون سببا لانتقامه تعالى منهم في الآخرة، وإن جمل فإلينا يرجعون جوابا للشرط الثاني وحده بقي الشرط الأول بغير جزاء وتقرير جوابه ظاهر اهزاده قوله: (للمعطوف فقط) قال البيضاوي بعدما قرر مثل هذا: ويجوز أن يكون جوابا لهما بمعتى ان مذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نمذبهم في الآخرة أشد العذاب اله قوله: (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك) الخ معنى الاية آن الله تعالى قال لنبيه : أنت كالرمل من قبلك، وقد ذكرنا حال بعضهم لك ولم نذكر حال الباقين، ولي منهم أحد اعطاء الله آيات ومعجزات إلا وقد جادله قومه وكذبوه فيها فصبروا وكانوا أبدا يقترحون على أنبيانهم إظهار المعجزات الزائدة على ما أتوا به عنادا وعبثا، وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا باذن الله، والله سبحانه علم الصلاح في إظهار ما اظهروه دون غيره ولم يقدح ذلك في تبوتهم، تكذلك الحال في اقتراح قومك عليك المعجزات الزائدة على ما أتيت به لمالم يكن إظهارها حاصلا لا جرم لم نظهرها اهخطيب قوله: (رسلا من قبلك} المراد بهم ما يثمل الأنبياء بدليل العدد الذي ذكره . قوله: (منهم من قصصنا عليك) اي: ذكرنا لك قصصهم واخبارهم في القرآن وهم خمة ومشرون، والباتي لم نقصه عليك فه اه شيختا ويبوز في منهم أن يكون صفة لرسلا فيكون من قصصنا فاعلا به لاعتماده، ويجوز أن يكون خبرا مقدم، ومن مبتدا مؤخرا، وفي الجملة وجهان، أحدهما: الوصف لرسلا وهو الظاهر. والثاني: الاسناف اهكرخي قوله: (روي أنه تعالى الخ) عبر عنه الكشاف بقيل. قال الطيي : والصحيح ما روينا عن الإمام