تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

494 ودة ضافراالابات: 74 77 اياها ثم أحضرت، قال تعالى (انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهم أي وتودها (كذلك) اي مثل اضلال هؤلاء المكذبين ( يضل الله الكفين ن) ويقال لهم أيضا ( ذلك) العذاب پما كثير تفرحورب فى الأرض يغير القى) من الإشراك وإنكار البعث { ويما كنتم تشرشود اق تتوسعون في الفرح ({ اتخلرا أتواب جهئم خليين فيها قيلب مثوى) ماوى ( المتكنين ) فاصيلا وقد الو) بعذابهم (ح فكاما ثريك) فيه إن الشرطية مدغمة، وما زائدة توكد معتى نا أنا لم نكن تعبد شييا بعيادتهم لما ظهر لنا اليوم أنهم لم يكونوا شيتأ يعتد به كقولك : حبته شينأ فلم يكن كذلك أي: مثل ذلك الضلال الفظيع يضل الله الكافرين حيث لا يهتدون إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو كماضل عنهم الهتهم يضلهم عن الهتهم حتن ان يطالبوالم يتصادفوا اه وفي القرطبي: بل لم نكن ندعو من قبل شييا أي: شييأ يضر ولا ينفع ولا يصر ولا يسمع، ولي هذا إنكارألعبادة الصنم، بل هو اعتراف بأن عادتهم في الأصنام كانت باطلة اله قوله: (ثم أحضرت) أي: عندهم فرأوها وقوله: (قال تمالى الخ) استدلال على قوله: (ثم احضرت اهشيختا.

قوله: {ذلكم) أي: ذلكم العذاب لما كتتم تفرحون في الأرض بغير الحق، وبما كنتم تمرحون بالمعاصي يقال لهم ذلك توبخا أي: انزلنا لكم هذا بما كتم تظهرون في الدنيا من السرور بالمعصية وكثرة المال والأتباع والصحة، وقيل: إن فرحهم بما عندهم أنهم قالوا للرسل تحن تعلم أنا لا نبعث ولا نعذب، وكذا قال مجاهد في قوله عز وجل (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم (غافر: 83). وبما كتم تمرحون قال مجاهد وغيره: أي تبطرون وتأشرون، وقال الضحاك: الفرح السرور والمرح العدوان اهقرطبي قوله: (تتومعون في الفرح) أي : فالمرح سعة القرح أي: شدته، وفي المصباح: مرح مرحا فهو مرح مثل فرح فرحا وزنا ومعتى، وقيل: المرح أشد من الفرح اه قوله: (من الإشراك الخ) بيان لما. قوله : (ادخلوا أبواب جهتم) الخ آي: ويقال لهم ادخلوا الخ ادقرسلي فهو معطوف على قوله: (ذلكم) الخ في حيز القول المقدر. قوله : (نينس مثوى المتكبرين كان الظاهر أن يقال : فبنس مدخل المتكبرين، وهبر عن المدخل بالمثوى لخون دخولهم بطريق الخلود اهأبر السعود.

وفي السمين: ولم يقل فبتس مدخل المتكيرين لأن الدخول لا يدوم، وإنما يدوم الثواء فلذلك حصه باللم وان كان الدخول أيضا مذموما الف قوله: (قاصبر إن وعد الله حق) هذه تسلية للنبى اي: إنا ننتقم لك منهم إما في حياتك أو في الاخرة اهفرطبي قوله: (نيه) اي: في هذا التركيب وهذا خبر مقدم، وان الشرطية متدأ مؤخر. أي: قإما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة