============================================================
493 ورة فافراالآيات: 74-21 ارجلهم او خر (يتحبون ت) اي يجوون بها ( نى المييد ) اي جهنم { ثر في الثار يتجررت ا) يوقدون { ثم قيل لنم) تبكيتا ( اتت ما كشر تشر كون من ون الله معه وه الأصنام ( قالوا ضلوا) غابوا ( عنا) فلا نراهم ( بل ار نكن ندغوا من قمل شييا) انكررا هبادتهم محدوف الخبر تكون جملة يسحبون حالهم من المتكن في الظرف وقيل: استثناف وقع جوابا من سؤال نشأ من حكاية حالهم. كأنه قيل: فماذا تكون حالهم بعد ذلك؟ فقيل: يسحبون في الحميم الخ اابر الود والسلاسل: جمع سلسلة والسلسلة معروفة. قال الراغب : وتسلسل الشيء اضطرب كأنه تصور ه لل متردد فتردد لفظه تنييه على تردد معناه، وماء سلسل متردد بي متره، والسحب الجر بعتف، والسحاب من ذلك لأن الريح تجره أو لأنه يجر الماء اهسمين قوله: (أو خبرها يسحبون وعلى هذا قالرابط مقدر بقوله (بها) اهشيخنا.
قوله: (اي جهنم) وقال الخطيب: أي المار الحار الدي يكب الوجوه سوادا، والأعراض عارا، والأرواح عذابا والأجسام نارا الل قول يجرون من سجر التنور إذا ملأه بالوتود، والمراد أنهم يعذبون بألوان العداب وينقلون من باب إلى باب اه أبو السعود.
قوله: (ثم قيل لهم) الخ أي: يقال ويقولون وصيغة الماضي للدلالة على التحقق، وقوله : (ضلواهنا) وذلك قبل أن تقرن بهم الهتهم اهأبو السعود.
وقد أشار الشارح لهذا بقوله (ثم احضرت). وني الكرخي: قوله: (ثم أحضرت الخ) جواب ما عى بوره هتا من آن هذا الوجه مخالف لقوله تمالى: (انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهم آنتم لها واردود) [الأنبياء: 98] أي: فكيف يكونون معهم وقد ضلوا عتهم. يعني يجوز آن يكون هذا الوجه قبل أن تقرن بهم الهتهم فان النار فيها أمكنة متعددة وصفات مختلفة اله قوله: (أين ما كنتم) الخ ترسم أين مفصولة من ما كما أشار إليه ابن الجزري ونصه مع شرحه لشيخ الإسلام: فاينما كالنحل صل أي : وصل أين بما في قوله تعالى: ل( فأيما تولوا فشم وجه الله) (البقرة: 119] بالبقرة كالتحل أي: كما تصله بها في قوله : { اينسا يرجهه لا يأت بخير) [النحل: 26] بالتحل ومختلف اي : والاختلاف في: { اين ما كنتم لعبدون) (الشعراء: 92] في الشعراء: وأينما تقفوا (الأحزاب: 61] في الأحزاب وأينما تكونوا يدرككم الموت) (النساء: 78] في التساء وصف أي: ذكر اي: ذكره أهل الرسم وما عدا الثلاثة نحو: (فاستبقوا الخيرات اين ما تكونوا وأين ما كنتم تدعون من دون الله) [الأعراف: 37] في الأعراف: وأين ما كنتم تشركون) [غافر: 73] في غافر: وأين ما كانوا) في المجادلة (المجادلة :7] مقطوع اه قوله: (وهي الأصنام) تفسير لما. قوله: (أنكروا عبادتهم اباها) وهذا المعنى يعيد في مقام الحساب والعرض على رب العالمين، لذا قال أبو السعود: بل لم تكن ندعو من قبل شيئا أي : بل تبين