============================================================
12 وره ضافراالابات: 99- 21 يشرين ) عن الإيمان ( الزين كدبوا بالكتنب) القرآن ( وبتا ارسلتا شلتا) من التوحيد والبعث وهم كفار مكة نسوف ياثو) عقوبة تكذيبهم ( إز الأفبل اقتقهم) اذ بمعنى إذا ( والشانيل) عطف على الأفلال فتكون في الأعناق، أو مبتدا خبرء محذوف أي في يعقبه من بيان تكذيبهم بكل القرآن وبساثر الكتب والشرائع، وترتيب الوعيد على ذلك كما أن ما سبق من قوله تعالى: (ان الدين يجادلون في ايات الله) الخ بيان لابتناء جدالهم على معتى فاسد لا يكاد يدخل تحت الوجود فلا تكرار فيه . أي: انظر إلى هولاء المكابرين المجادلين في ايات الله الواضحة الموحبة للايمان بها الزاجرة عن الجدال قيها كيف يصرفون عنها بالكلية اهأبو السعود قول: (الذين كذبوا بالكتاب) في محل جر على آنه بدل من الموصول الأول، أو في حيز النصب أو الرفع على الذم، وصيغة الماضي للدلالة على التحقيق كما أن صيغة المضارع في الصلة الأولى للدلالة على تجدد المجادلة وتكرارها اه أبو السعود.
وعبارة المين: قوله: (الذين كذبوا) يجوز فيه أوجه، ان يكون بدلا من الموصول قبله، أو بيانأ له أو تعتاه أو حبر ميتدأ محذوف أو متصوبا على الذم وعلى هذه الأوجه فقوله: (فسوف بلمو جملة متانفة مقت لسهد، ويجوز ان يكون مبتدا والخبر الجملة من قوله فسوف يلمون ودخول الفاء فيه واضح قوله: (من التوحيد والبعث) أي وسائر الكتب والشرائع اه قوله: (اذ بمعن اذا) جواب عن إيراد حاصله أن سوف للاستقبال، وإذ للماضي فهو مثل قولك : موف أصوم أمس، ومحصل الجواب آن إذ هنا مستعملة في الاستقبال مكان إذا وسؤغ استعمالها أن هذا لما كان من اخبار الله تعالى وهي مقطوع بوقوعها، نكان وفت فسبر فيها بما هو للماضي مع كون المعنى على الاستقبال، واستعمال إذ بمعنى إذا هنا نظير عكسه في قول: (واذا رأوا تجارة) (الجمعة: 11) الآية اهمن الخطيب.
قال السمين: بعد هذا التقرير قلت: ولا حاجة إلى إخراج إذ عن موضعها بل هي باقية على لالتها على الضي ومي منصوبة بقوله : فوف يلمون نصب المفعول به أي فسوف يملمون يوم القيامة وقت الاغلال في أعناقهم اي : وقت سبب الاغلال وهي المماصي التي كانوا يفغلونها في الدنيا كأنه قيل: سيعرنون وقت معاصيهم التي تجعل الاغلال في أعناتهم، وهو وجه صحيح غاية ما نيه التصرف في إذ بجملها مفعولا به ولا يضرنا ذلك، فإن الممربين غالب أوقاتهم يقولون منصوب باذكر مقدرا، ولا تكون حيثذ إلا مفعولا به لاستحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي، وجوزوا أن تكون منصوبة باذكر مقيدا أي: اذتر لهم وقت الاغلال ليخانوا وبنزجروا، فهذه ثلاثة أوجه خيرها أوسطها قوله: (عطف على الاغلال) أي: فالظرف خبر عنهما فهر في نية التأخير وقد أشار لهذا بقوله : (نتكون في الاعناق) وقوله: (او مبتدا الخ) وعلى الأولين وعما عطفه على ما قبله وكونه مبتدا