تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة خافرا الايات: 19-17 طقو) دم غليظ ( ثم يخيمكم طفلا) بمعنى اطفالا (ثم) يبفيكم لت لفرا اشتكم) تكامل قوتكم من الثلاثين سنة إلى الأربعين ( ث لتݣرثوا شيوجأ) بضسم الشين وكسرها ومنكم تن يتوق ين قبل) اي قبل الأشد والشيخوخة، فمل ذلك بكم لتميشوا واتبلقوا لبلا تسيى) وقتا محدودا (ولملكم تعقلر) دلاثل التوحيد فتؤمنون { هو الذى يخى ويبيت فإنا قضع أترا) أراد إيجاد شيء ( قالما يقول له كن يكون) بضم النون وفتحها بتقدير أن، اي يوجد عقب الارادة التي هي معنى القول المذكور ({ ألرتر إلى الزين يجندلون ف مايكت اللو ) القرآن ( ال) كيف قوله: لاثم لتكونوا شيوخا معطوف على لتبلغوا أو معمول لمحذوف نظير ما تقدم أي: تم يبقيكم لتكونوا شيوخااه توله: (بضم الشين وكسرها) سبعيتان . قوله: (ولتبلغوا أجلا مسى اللام للتعليل معطوفة على علة أخرى مقدرة قدرها بقوله (لتعيشوا) والمعلل هو ما تقدم من الأفمال الصادرة منه تمالى، كما أشار إلبه بقوله (فعل) ذلك بكم، وقول: (اجلا مسن وهو وقت الموت، وتوله : (ولعلكم) الخ الواو حرف عطف، ولعل حرف تعليل وهذه العلة معطوفة علن العلة التى قبلها اهشيختا وفي الشهاب: قول: (ولملكم تعقلون) عطف على قوله التبلغوا) الخ، وهذا مما يؤيد القول بأنها تكون للتعليل، وقوله : (ما في ذلك) أي : التنقل هي الأطوار إلى الأجل المذكور اه توله فإذا قضى أمرا) الخ مرتبط بجميع ما تقدم من قوله: (الله الذي جعل لكم الليل لنسكنوا فيه) إلى هنا. وفي البيضاوي: والفاء للدلالة على أن ذلك تتبجة ما سبق من حيث إنه يقتضيي قدرة ذاتية ير متوقفة على العدد والمواد الل وقوله: (نتيجة ما سبق) اي: من أنعال المذكورة بقوله : (الله الذي جعل لكم الليل) إلى هنا نكأنه قيل: فمن هذه أنعاله علم أنه لا يعسر عليه شيء ولا يتوقف وجود آثاره إلا على تعلق الإرادة بوجودها اهزاده قوله بضم النون) اي: على أن هذه الجملة خبر مبتدأ محذوف أي فهو يكون وتوله: (وفتحها بتقدير أن) أي: المضمرة وجوبا بعد فاء السبية الواقعة في جواب الأمر اه شيختا.

قوله: (عقب الإرادة التي هي ممنى القول المذكور) مقتضى هذا أن تنحل الآية إلى هكذا، فإذا اراد إيجاد شيء فإنما يريد إيجاده فيوجد وهذا لا معنى له فالأولى كما صنع غيره جعل القول المذكور كناية عن سرعة الايجاد، والمعنى فاذا أراد إيجاد شيء وحمد سريعا عقب تعلق الارادة بوجوده من غير توقف على استعمال آلة ولا تهيتة عدة اهشيختا.

وعبارة أبى السعود: وهذا تمثل لتاثير قدرته تعالى في المقدورات عند تعلق إرادته بها وتصوي للسرعة فرتب المكونات على تكوينه من غير أن يكون هناك أمر ولا مأمور، والفاء الأولى للدلالة على أن ما بعدها من نتانج ما قبلها من اختصاص الاحياء والإماتة به سبحانه وتمالى اه قول (الم ثر الى الذين بجاء لون) الخ تعجب من احوالهم الشنيعة وآرائهم الركيكة وتمهيد لما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة