تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

49 ورة غالراالابات: 95- 17 اعبدوه ( ثخيصين له الدبرب) من الشرك ( الممد يله رن العلين (* تل ان نهيث أن أغيد الريب تدعود ) تعبدون ({ من دون اله لما جالى الييث ) دلاثل التوحيد { ين رى رأمرث أن اشلم لرت اللمي) ( هر النى خقكم ين ثرابر) بخلق ابيكم آدم منه ( ثم ين ثظفو) مني (ثم ين قوله: (اعيدوم) فشر به هنا من غير تعرض للاحتمال الآخر وهو السؤال لأن قوله: (مخلصين له الدين يقتضيه ولأنه هو المترتب على ما ذكر من أوصاف الربوبية والألوهية، وإنما ذكر عنوان الدعاء لأن اللاثق هو العادة على وجه التضرع والانكسار والخضوع اهشهاب.

قول مخاصن حال، توله: (الدين مفعول به. قول: الحمد لله رب العالمين معول لقول محذوف هو حال أي: قاتلين ذلك. وعن ابن عباس: من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها الحمد لله رب العالمين) اهأبو السعود.

فعلى هذا هو من كلام المأمورين بالعبادة، ويجوز أن يكون من كلامه هلى أنه استثناف لحمد ذات بذاته اهشهاب.

قول: (قل اني نهيت) الخ قل لهم ردا عليهم فيما طلبوه منك وهو عبادة الهتهم اهعمادي.

وني الخطيب: لما أورد على المشركين تلك الأدلة على إثبات إله العالم أمره بقوله : (قل انعي نهيت) الخ اي: قل لهؤلاء الذي يجادلونك في البعث مقابلا لإنكارهم بالتوكد إني نهيت أي: نها عاما بيراهين المقول، ونهيا خاصا بأدلة النقل ان أعبد الذين الغ اه قوله: (لما جاء ني البنات) أي : حين جاء ني البينات أي : دلاتل التوحيد العقلية والتقلية اه قوله: (وأمرت ان أسلم لرب العالمين) لما بين أنه نهي عن عبادة غير الله تعالى بين أنه أمر بعبادة الله تمالى فقال: ( وأمرت أن اسلم لرب العالمين) أي : أنقاد أو أخلص، فالأول : على أن يكون قول اسلم لرب العالمين من قولهم أسلم أمره إلى الله أي سلم، وذلك إنما يكون بالرضا والانقياد لحكمه. والثاني: على أن يكون من قولهم أسلمت له الشيء إذا جعلته سالما خالصا على التقديرين يكون مفعول أسلم محذوفا اي: أسلم أمري له أو أسلم وأخلص توحيدي له اهزاده.

قوله: { مو الذي خلقكم من ثراب) الخ لما استدل على ثبوت الاله بأربع من دلائل الافاق وهي الليل والنهار والأرض والسماء، وبثلاث من دلائل الأنف وهي التصوير وحسن الصورة ورزق الطيبات ذكر من دلائل الأنفن كيفية تكون البدن من ابتداء كونه نطفة إلى اخر الشيخوخة والموت فقال: هو الذي خلقكم الخ اهزاده.

قوله: (بخلق ابيكم آدم منه) أي: فالكلام على حذف مضاف. قوله: (طفلام حال من الكاف في يخرجكم، ولما كات الحال مفردة وصاحبها جمعا وهذا لا يسوغ أولها بالجمع لأجل التطابق اه شيشنا وني المصباح: قال ابن الأنبارية ويكون الطفل بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والجمع كقوله : (أو الطفل) الدين نم يظهروا ويجوز فيه المطابقة أيضا اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة