============================================================
وره ضافر االايات: 11- للومضل على الناي ولكن أتى كر النا لا متكر ررب () الله فلا يومنون ذلصكم الله ريشتم خللة حل شفو لا إلله الامرفاه توقان ال) فكيف تصرفون عن الايمان مع قيام البرهان ( كذللق يوقلد) اي مثل افك هؤلاء افك ( الزوب كانوا وتليت أقه) مسجزاته ( يجسدن ) ( الله أللى جمل لكم الأرض قرارا والشعة باء) سقفا وصوركم نالمسن شور كتم ود ذقلم ين الطيتة ذلكم الله رتكم تتبارك الله رث المتلميت4 ( هو الث لا الله إلا هر تادهوة) الذي هو الموت الأصغر، واستراحة حقيقية بالعبادة التي هي الداتمة اهخطيب قول: (ذلكم) أي: الفاعل المخصوص بالأنمال المقعضية للألوهية والربوبة، وذلكم: مبتدأ، والله وريكم وخالق كل شيء ولا إله إلا هو: احبار أربعة عنه اهأبو السعود قوله: (كذلك يوفك) المضارع بمعنى الماضي، وقد أشار له بقوله (أفك الذين الخ)، فأفك في كلامه فعل ماض مبني للجهول فتر به المضارع الذي في النظم، وجيء به اتحضارا للصورة الغريية اهشيغتا.
وتوله: (أي مثل إقك مؤلاء) بفتح الهمزة وسكون الفاء إذا كان بعنى الصرف والقلب كما هنا بخلاف ما إذا كان بمعنى الكذب فإنه بكسر الهرة، وفي المختار: الافك الكذب وقد أفك يأفك بالكر، ورجل أفاك أي : كذاب، والأفك بالفتح مصدر أنكه أي: قلبه وصرفه عن الشيء وبابه ضرب ومنه توله تعالى: (قالوا أجنا لتأنكنا عن آلهتنا) (الأحقاف: 22]1ه وفي القاموس: ما يقتضي أنه بممنى الكلب فيه الكسر والفتح ونصه: أفك كضرب وعلم إكا بالكسر والفتح والتحريك وأفوكا كتب وأنكه عنه يافكه صرفه وقليه اه قوله: لاالله الذي جعل لكم الأرض قرارا) الخ بيان لفضله تمالى المتملق بالمكان بعد بيان تفضله المتعلق بالزمان، وقوله: (وصوركم الخ بيان لتفضله المتعلق بأنفسهم، والفاء في فأحسن صوركم تفيرهة، فان الإحان عين التصوير أي: صوركم أحن تصوير حيث خلقكم متتصبي القامة بادي البشرة متناسبي الأعضياء اهابو السمود.
وفي الخطب: (الله الذي جعل لكم الأرض قرارا) لما كانت دلائل وجوده تعالى إما أن تكون من الافاق وهي أتسام، وذكر منها أحوال الليل والنهار كما تقدم بين منها أيضا نا الأرض والسماء فقاالله الذي جعل لكم الأرض فرارا) مع كونها لي غاية الثقل، ولا ممسك لها سوى قدرة الله، والسماء على علوها وسعتها مع كونها افلاكا دائرة بنجوم وطول الزمان ماثرة ينثا عنها الليل والتهار والإظلام والاضياءة بناء اي مظلة كالقية من غير عمد وحامل، ثم ذكر دلائل النفوس وهي دلاتل أحوال بدن الإنان على وجود الصانع القادر الحكيم، فقال: (وصوركم) الخ اه قوله (مو الحي) أي : الحياة الحقيقية التي لا انقضاء لها اهأبو السمود.