============================================================
مورة قالرا الايتان: 20، 21 8 يملوتى سيد مارذ) بفنح الياء وضم الخاء وبالمكس ( جقلم وخيوب () صاغرين ( الله اللري مل لكلم التل لتكنوافيه والنهار مبصرا) إسناد الابصار إليه مجازي لأنه يبصر فيه اك الله أريد بها المطلق وجعل الإثابة لترتبها عليها استجابة مجاز أو مشاكلة امشهاب.
وعبارة الكرخي: قوله: (بقرينة ما بعده) أي: بدلالة توله: (ان الذي يستكرون من عبادتي وهذا وإن تضمن المصير إلى المجاز أرجح لما أن الأمر بالعبادة أنسب بالمقام وأولى بالاحتسام، ويؤيد بالرواية في حديث النعمان بن بشير، عن رسول الله قال : االدعاء هر العبادةة وترا هذه الآية الحديث اخرجه الترمدي، وأبو داود، وابن ماجه عنه اه حمل بعضهم الدعاء في الآية على ما هو الظاهر منه وهو السؤال والتضرع. ولي القرطبي: وقال ربكم ادعرني أستجب لكم) روى النعمان بن بشير قال: سممت النبى يقول: "الدعاء هو العيادةه ثم ترا: (وقال ريكم ادعوني استجب لكم إن الدين بستكيرون عن هيادتى سيدخلون جم داخرين قال أبو عي: هذا حديث حسن صحيح فدل هذا على أن الدعاء هو العبادة وكذا قال أر المفسرين، وأن المعنى وحدوني واعدوني اتقبل عبادتكم وأغفر لكم، وقيل: هو الذكر والدعاء والسؤال. قال أنس، قال النبي: "ليسال أحدكم ربه حاجته كلها حتى في شسع نعله إذا انقطع،.
ويقال: الدعاء هو ثرك الذنوب . وحكن قتادة، عن كمب الأحبار قال: أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم تعطهن أمة قلهم الا نبي كان إذا أرسل نبي قيل له أنت شاهد على أمتك، وقال تعالى لهذه الأمة: لتكونوا شهداء على الناس) (القرة: 143) وكان يقال للتي: "ليس عليك في الدين من محرج" وقال تعالى لهذه الأمة (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (الحج : 78) وكان يقال للنبي: ادعي استجب لك، وقال لهذا الآمة: ( ادهوني استجب لكم) قلت: مثل هذا لا يقال من قبل الراي قد جاء رفوعا اله وني الخازن: قإن قلت. كيف قال (ادهوني استبب لكم وقد يدعو الإنسان كثيرأ فلا يستجاب له؟ قلت الدعاء له شروط منها: الاخلاص في الدعاء، وأن لا بدعوا وتلبه لاء مشغول بغير الدعاء، وأن يكون المطلوب بالدعاء مصلحة للانسان، وأن لا يكون فيه قطيعة رحم، قإذا كان الدعاء بهذه الشروط كان حقيقا بالاجابة، فإما يعحلها له واما أن يوخرها له يدل عليه ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله : اما من رجل يدعو الله تعالى بدعاء إلا استجيب له فإما أن يعجل له في الدنيا وإما أن يؤخر له في الآخرةه وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع باثم أو قطيعة رحم أو يسعجل" قالوا: يا رسول الله وكيف يستعجل قال: "ابقول دعوت قما استجاب لي، أخرج الترمذي وقال حديث غريب، وقيل: الدعاء هو الذكر والسوال اله قوله: (بقتح الياء وضم الخاء الخ) مبعيتان، وتوله : ( صافرين) أي : أذلاء. وفي المصباح: دخر الشخص يدخر بفتحتين دخورا ذل وهان وأدخرته بالألف لتعدية اه قوله: {الله الذي جعل لكم الليل) الخ لما أمر بالاشتغال بالدعاء بين الدليل على وجود الإل المدعو فقال الله اللي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه) أي: ليتريحوا فيه: استراحة ظاهرية بالنرم