تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة غافرارالايات: 57- 10 8 باحوالهم، ونزل في منكري البعث ﴿ لخلق الكمون والأرم﴾ ابتداء ( أتبرمن خلق الناس) مرة ثانية وهي الإعادة ( ولتكن أكتر الناس ) أي كفار مكة ( لا يعلثون ب} ذلك، فهم كالاعم ومن يعلمه كالبصير ﴿ وما يستوى الأقمن والبصمير) لا ( والزين مامثرا وعجلوا القل من) وهو المحسن ( ولا الميتء) فيه زيادة لا ( تليلاما لتذكروب ل) يتعظون بالياء والتاء، أي تذكرهم قليل جدا ( إن الشاعة للايية لاريب) شك ل فيها وليكن أتحتر النابن لا يزهثوب () بها (رقال ريكم اذهون أستحت للز﴾ اي اعبدوني أتبكم بقرينه ما بعده ( إن ألايب يتستخيرين عن توله: (ابتداء) أي: من غير سبق مادة، وقوله (اكبر) اي: أعظم وأشق بحب عادة الناس ني مزاولة الأنعال من أن علاج الشيء الكبير أشق من علاج الصغير، وإن كان بالنسبة إلى الله تعالى لا تقاوت بين الصغير والكبير. قوله : (ومن بعلمه كالبصير) أتى به توطنة لقوله وما يستوي) الخ قوله: (وما يستوي الأعمى والبصير أي الغافل والمستبصر اه بيضاوي وقوله: (الغاقل الخ). يعني أن الوصفين المذكورين مستعاران لمن غفل عن معرفة الحق في مبدته ومعاده، ومن كان بصيرا في معرفتهما ولذا قدم الأعمى لمناسبته لما قبله من تفي النظر والتأمل، وفدم الذين اموا بعده مباورة البصر واشرفم اهزاده: وفي الن: ﴿ ولا الميء) لا زائدة للتوكيد لأنه لما طال الكلام بالصلة هعد قسم المؤمتين فاعاد معه لا وكيدا، وإنما قدم المامنين لمجاورتهما لقوله : (والبصير واعلم أن التقابل يجيء على ثلاث طرق، إحدهما: أن يجاوز المناسب ما ينامبه كهذه الآية. والثانية: أن يتاخر المتقابلان كقول تعالى: مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسيع) (هود : 24] . والثالثة: آن يقدم مقابل الأول ويؤخر مقابل الآخر كقوله تمالى: (وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور) افاطر: 14] وكل ذلك تفتن في البلاغة، وقدم الأعمى في نفي التاوي لمجيثه بعد صفة الذم في قوله: ( ولكن اكثر الناس لا يعدمون﴾ اه قوله: (فيه) اي: في المسيء الذي في مقابلة المحسن زيادة لا أي للتاكيد. قوله: تليلا ما يتذكرون) ما زائدة وقليلا مفعول مطلق على أنه صغة لموصوف محذوف أي: يتذكرون تذكرأ قليلا وقول الشارح: أي تذكرهم قليلا مكذا في النسخ بنصب قليلا وهو خبر عن تذكرهم، فكان الأولى رفعه ريمكن تصحيح تصبه بجعل الخبر محذوفا وجمل هذا حالا، والتقدير يحصل حاله كونه قليلا تأمل قوله: (بالياء والتاء) اي: قرا نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرر بالغة مناسبة لسايقه أي: قوله: (ان الذين يجادلون) والباقون بالخطاب التفاتا، وفائدة الالتفات في مقام التوبيخ هي إظهار العنف الشديد والإنكار البليغ اهكرخي توله: (ولا رب فيها اي: في مجينها لوضوح شواهدها وإجماع الرسل على الوعد بوقوعها اأبو السود.

قوله: (أي اعبدوني اتكم) إطلاق الدعاء على العبادة مجاز لتضمن العبادة له، لأنه عبادة خاصة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة