تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

486 ودة فافر(الايتان: هف، 56 تذكرة لأصحاب العقول ( ناسير) يا محمد { ا وقد الله) بنصر أولياته (ح) وأنت ومن اتبعك منهم ( وأشتغفر لدليل) ليستن بك ( وسمع) صل متلبسأ ( بعتد رتق بالميق) وهر من بعد الزوال ( والاكر ) الصلوات الخمس ( إن الزيرب يجكيلوب في * ايسكت الله ) القرآن يضير ساطتن) برهان ﴿ أتشهم إن) ما في شدررهم إلاه كير) تكبر وطمع أن يعلوا عليك (تاهم يتلفيه فاستوذ) من شرهم الله إثر هو التييغ﴾ لأقوالهم ({ السبر والذكرى، والثاني: أنهما مصدران في موضع الحال اهسمين قول: (ناصبر ان وعد الله حق) لما بين تعالى أنه ينصر رسله وينصر المؤمنين في الدنيا والآسرة وضرب المثل في ذلك بحال موسى خاطب بعد ذلك محمدا بقوله: (ناصبر) اي: على أنى قومك كما صير موسى على أذى فرعون. قال الكلبي: فنسخت آية القتال آية الصبر اهخطيب قوله: (ليستن بك) هذا على رأي من لا يجوز الصفالر هلى الأنبياء أصلا، فيقول : هذا تعبد من الله لنبيه ليزيده به درجة ولصير سنة لغيره من بعده اهحازن ولي البيضاوي: واستغفر لذنبك) وأقبل على أمر دينك وتدارك فرطاتك الحاصلة بترك الأولى والاهتمام بأمر الأعداء بالاستغقار فإنه كافيك في النصر باظهار الأمراه.

وفي القرطبي: واستغقر لذنبك) قيل لذنب آمتك حذف العضاف وأتيم المضاف اليه مقامه، وقيل: لذنب نفسك على قول من يجوز الصغائر على الأنبياء، ومن قال لا تجوز قال هذا تعبد للنبي بالدعاء كما قال: (وآتناما وعدتتا) [ال عمران : 191] والفائدة زيادة الهرجات وأن يصير الدعاء سنة لمن بعده، وقيل: واستغفر الله من ذنب صدر متك قبل النبوة اله قوله: (وهو من بعد الزوال) وفيه أريع صلوات والابكار من الفجر الى الزوال وفيه صلاة واحدة، فلهدا قال: الصلوات الخمس تفسير اللتسبيح الواقع بالعشي والابكار اه قوله: (ان الدين يجادلون الخ عام في كل مجادل وإن نزل في مشركي مكة اه أبو السعود.

وعبارة الخطيب: (إن الذين يجا دلون) الخ لما ابتدأ بالرد على العجادلين في آيات الله، واتصل الكلام بعضه ببعض على الترتيب المتقدم الى هتا تبه تعالى على العلة التي تحمل الكفار على تلك المجادلة وهي توله : (ان في صدروهم) ققال: ان الذين يجادلون) الخ، انتهت.

قوله: بغير سلطان اتاهم) تقييد المجاملة بذلك مع استحالة إتيانه للايذان بأن المتكلم في أمر الدين لا بد من استناده إلى صلطان مبين اهكرخي توله: (ان في صدورهم) خبران اهايو السمود.

توله: (ما هم ببالفيه) أي: ببالخي كبرهم أي: يبالني مقتضاه وهو التعاظم والرناسة والتقدم عليك فاستعذ بالله اي فالتجيء اليه من كيد من يحسدك ويبغي عليك اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة