============================================================
سورهأ خافررالابات: 4-52 شاهد وهم الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكيب ( بوم لا ينفع) بالياء والتاء الظليين مغدرنهم) عذرهم لو اعتذروا ( رلهم اللقته) اي البعد من الرحمة ( ولهم شوه اللار الآخرة أي شدة عذابها ( ولقد مانينا مرسى الهدى) التوراة والمعجزات ( رأورتتا بى اكيل) من بعد موس الكب ) التوراة ({ مدى) ماديا (ونكرى لأزلى الالببب لم) وقد نصرهم بالقهر على من عاداهم وأملك أعداءهم، كما نصر يحيى بن زكريا لما قتل فانه قتل به سبعون الفااه خازن قوله: وديوم يقوم الأشهاد) معطوف على في الحياة الدنيا: أي: لنتصرهم في الحياة الدنيا وفي يوم القيامة اله قوله: (جمع شاهد) كقوله تعالى: (انا أرسلناك شاهدا) [الأحزاب: 45] ويصح أن يكون جمع شهيد كقوله تعالى: نكيف إذا چتا من كل أمة بشهيد) (النساء: 41) اه سمين قوله: (وهم الملايكة) في البيضاوي: والمراد بالإشهاد من يقوم يوم القيامة للشهادة على الناس من الملائكة والأنبياء والمؤمين اه أما الملاتكة، فهم الكرام الكاتبون يشهدون بما شاهدوا . وأما الأنيياء فإنهم يحضرون يوم القيامة يشهدون على الأمم بالتصديق والتكذيب. قال تعالى: (فكيف إذا جثنا من كل أمة بشهيد وجثنا بك على *ولاء شهيدا) (النساء: 41]. وأما المؤمنون فيشهدون على الناس أيضا يوم القامة قال تعالى: وكذلك جملناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) اهزاده.
قوله: يوم لا ينفع) الخ بدل من يوم قيله . قوله: (بالياء والتاء) سبعيتان. قوله : (لو اعتدروا) جواب عما يقال قوله: الا يفع الظالمين معذرتهم يدل على أنهم يذكرون الأعذار إلا آنها لا تفعهم، تسا وجه الجمع بين هذا وبين قوله: ( ولا يوذن لهم فيعتذرون)6 [المرسلات: 36) وتقدير الجواب أن قوله : لا ينفع الظالمين معذرتهم) لا يدل إلا على انهم ليس عندهم عذر مقبول نافع، وهذا يصدق بأن لا يعتذروا اصلا فلا منافاة بينهما إن كان سلب النفع لانتفاع أصل المعذرة، وأما إن كان سلب النفع مبنيا على أنهم يذكرون الأعذار ولكنها لا تتفعهم، فيحتاج في دفع التناقض إلى اعتبار تعدد الأوقات، فإن يوم القيامة يوم طويل، فجاز أن يمتذروا في وقت ولا يعتذروا في وقت آخر بأن يمعوا من الكلام بأن يقال لهم: اخسؤرا فيها ولا تكلمون) (المؤمنون : 108] اهزاده.
وعبارة الكرخي: قوله: معذرتهم (عذرهم) أشار إلى أن المعنرة والعذر مناهما واحد وعدم نفع السعلرة لأنها باطلة، او لأنه لا يؤذن لهم فيعتذرون، فالاية من تفي المقيد والقيد اه قوله: (ولقد آتيتا موسى الهدى) الخ لما ذكر تعالى أنه ينصر الأنياء والمؤمنين في الدنيا والآخرة ذكر نوها من تلك النصرة في الدنيا فقال: (ولقد آتيناه الخ اهخطيب قوله: { واورثنا بني اسرائيل) أي: بمد ما كانوا نيه من الذل اهخطيب.
قول: (هدى وفكرى فيهما وجهان، أحدهما: أنهما مفعول من أجله أي لأجل الهدى