============================================================
48 ورة فافراالابات: 5149 (ققال النين فى النار لخرنة جهيد اذعوا ريكم يخفف منا يوما) اي قدر يوم ( من العداب لن) (قالوا) اي الخزنة تهكما ( أولم تلث تأييكم رشلكم باليت بالمعجزات الظاهرات ( كالوا ب) أي فكفروا بهم ( قالوا قساذ عوأ) أنتم فإنا لا نشفع لكافر، قال تعالى ( وماد عؤا الحيرن الافى ضكا لنا) انعدام ( إثا الننصي (شلنا والذيب مامثوا فى الحيزة الذنيا ويوم يشوم الاشهه () جمع وني أبي السعود: (وقال الذين في النار) أي: من الضعفاء والمتكرين جميعا لما ضافت حيلهم وعسيت بهم مللهم، وقوله: الخزتة جهم) أي: الملاتكة الموكلين بعذاب أملها اه قول الغزنة جم اي: لخزنتها، ووضع جهم موضع الضمير للتهويل أو لبيان محلهم نيها، ويحتمل آن تكون جهم أبعد دركاتها من قولهم بثر جهنام آي: بعيدة القعر اه بيضاوي وقوله: أو لبيان محلهم فيها هذا بناء على أنها علم لأسفل محالها، والأول بناء على أنها علم لها طلقا اهشهاب.
قوله: (لدهوا ربكم) اي : المحسن إليكم بأنكم لا تجدون للنار المآاه خطيب.
قوله: يومأ من العذاب) من العذاب ظرف ليخفف ومفعول محذوف آي يخفف عنا شييأ من العذاب فى يوم، ولا يجوز أن يكون من العذاب هو السفعول ومن تبعيضية ويوما ظرف اهخطيب.
واتتصارهم في الاستدعاء على ما ذكر من تخقيف قلر يسير من العذاب في مقدرا قصير من الزمان دون رفعه رأسا، ودون تخفيف قدر كثير منه في زمان مديد لأن ذلك عندهم مما ليس في حيز الامكان ولا يكاد يدخل تحت أمانيهم اه أبو السعود.
قوله: (أي قدر اليوم) اي : من ايام الدنيا وفسره به لأنه لي في الآخرة ليل ولا نهار اهشهاب توله : (قالوا أولم تك تأتيكم) أي : الم تنتهوا عن هذا ولم تك تأتكم اه ابو السعود.
ولفي البيضاوي: ( قالوا أولم تك تأتيكم الخ أرادوا به الزامهم الحجة وتوبيخهم على اضاعتهم اوقات الدعاء وتمطيلهم أسباب الإجابة اله توله (تالوا بلى) أي: أتونا فكذبناهم اهابو السعود.
ئوله: وما دهاء الكافرين) الخ يحتمل أن يكون من كلام الخزنة، وأن يكون من كلام الله إخبارا آسب با بعده اهشهاب.
وهذا ما جرى عليه الشارح . قوله : (اتعدام) أي: من الإجابة، وعبارة البيضاوي : إلا في ضلال اي : ضياع لا يجاب فيه إقتاط لهم عن لهم عن الإجابة الل قوله: (إنا لنتصر رسلنا) اي : بالحجة والظفر والانتقام لهم من الكفرة بالاستنصال والقتل وغير ذلك من العقوبات، ولا يقدح في ذلك ما قد يتفق لهم من صورة الغلبة امتحانا، فإن العبرة إنما هي بالمواقب وضالب الأمر اه أبر الود.