تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة غافر(الابات: 48-46 يحرقون بها (فدوا وشيا) صباحا ومساء ( ويوم تقوم الشاعة) يقال ( أدخلرا) يا ( مال فزقورب رفي قراءة بفتح الهمزة وكر الخاء امر للملائكة (أتد الكاب ) عذاب جهتم (و) اذكر اذيتتاغرب) يتخاصم الكفار ( فى التار فيثول الشعفةوا للذيرب اشتك يردا إنا كنا لكم تعتا) جمع تابع ( فهل أنشه مفثو) دافمون ( منا نحيبا) جزءا( النار) (قال ألذيب استكبررا اثاكال فبها ارب الله قد حكم بى الوباد ن) فأدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار مقدر، ويعرضون على هذين الوجهين يجوز أن يكون حالا من النار، ويجوز أن يكون حالا من آل فرعون. الثالث: أنه متدا وخبره يعرضون، وقرىء التار مصوبا ونيها وجهان، آحدهما: آته منصوب بفمل مضمر يفسره يعرضون من حيث المعنى أى يصلون الثار يعرضون عليها كقوله : (والظالمين أعد لهم عذابا اليما) (الانسان: 31). والثاني: أن ينتصب على الاختصاص قاله الزمخشري، نعلى الأولى لا محل ليترضون لكونه مفسرا، وعلى الثاني هوحال كما تقدم اه قوله: ووبوم تقوم الساعة) فيه ثلاثة أوجه اظهرهما: أنه معول لقول مضمر وذلك القول المضر تحكى به الجمل الأمرية من قوله (لدخلوا، والتقدير ويقال لهم يوم القيامة الساعة ادخلوا.

الثاني: أنه منصوب بادخلوا أي ادخلوا يوم تقوم، وعلى هذين الوجهين فالوقف تام توله (وعشيا) والثالث: أنه معطوف على الظرفين قبله فيكون معمولا ليعرضون، والوقف على هذا على قوله الساعة وادخلوا معمول لقول مقدر اي يقال لهم كذا وكذا. وفرا الكائي، وحمزة، رنافع وحفص: ادخلوا بقطع الهمزة أمر من أدخل، قال فرعون مفعول أول، وأشد العذاب مفعول ثان، والباقون ادخلوا بهمزة وصل من دخل يدخل، قأل فرعون منادى حدف حرف التداء منه وأشد منصوب به إما ظرقا واما مفعولا به، اي: ادخلوا يا ال فرعون في أشد العذاب اهممين قوله: (هذاب جهم) تفير للأشد فانه اشد ما كانوا فيه أو تضير للعذاب، فان عذابها ألوان بعضها أشد من بعض اهابو السعود.

قوله: (واذكر) اي يا محمد لقرمك . قوله: (ليقول الضعفاء الخ) تفصيل للتخاسم. قوله: وانا كنا لكم تبعا) أي فتكبرتم على الناس بتا اه خطيب.

وقوله: (جمع تابع) كخدم جمع خادم اهشيختا.

قوله: (دافعون) جعله تفسيرا لمغنون فيكون نصيبا منصوبأ بمغنون من فير تقدير، وعبارة غيره: ونصييأ منصوب بمضمر پدل عليه مننون آي: دافمون أو بمنون على تضمينه معنى الحمل أي: املون عنا تصيبا الخ ومن النار صفة لنصيبا اللشيتا قوله: (إتاثل قيها) اي فكيف نفني عنكم، ولو قدرنا لأغنبنا عن أنفسنا فكل مبتدأ وفيها خبره والجملة خبر ان اله شيفتا.

قوله: (ان الله قد حكم بين العباد) أي : فلا يغني أحد عن أحد شييا، فعند ذلك يحصل البأس للاتباع من المتبوعين فيرجعون كلهم الى خزنة جهنم يسألونهم كما قال: (وقال الدين في التار) الخ طيب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة