تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة فاقرال الايات: 44- 46 باليماو) قال ذلك لما توعدوه بمخالفته دينهم ( فرته الله سيقات ما مكروا) به من القتل (وساق) نزل ( يقالى فرقون) قومه ممه شره العناي4 الغرق ثم ({ النار يغرضورب عايها) بالقتل، ففر هاربا من بينهم، فأرسل فرعون خلفه الفا ليقتلوه، فاكلت السياع بعضهم ورجع بعضه هاربا، فقتل فرعون من رجع عقوبة على عدم قتله بذلك لذلك الرجل المؤمن، قوله : (بمخالفته دينهم) الباء فيه صبية أي توعدوه بالقتل بسبب أن خالف دينهم اهشيختا وفي البيضاوي: أن ذلك الرجل فر منهم إلى جبل: نأتبعه فرعون طائفة نوجدوه يصلي والرحوش صفوف حوله فرجعوا رعا فقتلهم فرعون اله وني زاده: قوله: (نستد كرون) الخ لما بلغ مؤمن آل فرعون في باب التصيحة إلى هذا الكلام ختم كلامه بخاتسة لطيفة، فقال فتدكرون ما أقول لكم وهو كلام مجمل في باب التخويف بعد تفصيل وجوهه، ولما خوفهم بقوله (فستذكرون ما أقول لكم توعدوه وخونوه بالقتل، فعول ني دفع مكرهم وكيدهم على الله حيث قال: ({ وأفوض امري الى الله) كما رجع موسى اليه تعالى حين خوفه فرعون بالقتل، فقال: وواني عذت بربي وربكم الخ. قال مقاتل: لما قال المؤمن هذه الكلمات قصدوا قتل فهرب منهم إلى الجبال فطلبوه فلم يقدروا عليه، فذلك توله تعالى: (فوتاء الله سيتات ما مكروا) اه قول: (فوتاه الله سيثات ما مكروا) أي: شدائد مكرهم وما هموا به من الحاق أنواع العذاب بمن خالفهم ونجا ذلك الرجل مع موسى عليه السلام من الغرق اهابو السمود.

قوله: (قومه معها وعدم التصريح به للامتنناء بذكرهم عن ذكره ضرورة أنه أولى منهم بذلك اه ابو السعود قوله (التار مبتدا، وجملة يعرضون عليه خبره، والجملة مستأنفة هذا هو المناسب لصنيعة ث فر سوء العذاب بالغرق، وقدر ثم في الدخول على ما بعدها ليشير إلى آنه متأنف، وقوله: يعرضون صليها) اي: تعرض آرواحهم من حين موتهم إلى قيام الساعة. هذا ما رواه ابن مسمود ليغاير قوله: (ويوم تقوم الساعة) الخ اه شيختا.

وفي القرطبي: والجمهور على أن هذه العرض في البرزخ، واحتج بعض أعل العلم على إثبات عذاب القبر بقوله: (النار بعرضون عليها غدوا وعشبا) ما دامت الدنيا، كذلك قال مباهد وعكرمة ومقاتل ومحمد بن كمب كلهم قال: هذه الآية تدل على عذاب القبر في الدنياء الا تراه يقول عن عذاب الاخرة: ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب). وني الحديث، وعن ابن مسعرد : "أن أرواح ال فرعون ومن كان مثلهم من الكقار تعرض على النار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم. وعته ايضا وآن ارواحكم في جوف طير سود تغدو على جهنم وتروح كل يوم مرتين فذلك عرضها اه قرطبي وفي السمين: قوله: النار يعرضون عليها) الجمهور على رنعها وفيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنها بدل من سوء العذاب. الثاني: أنها خبر مبتدا محذوف اي هو آي سوء العذاب النار لأنه جواب لسؤال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة