============================================================
441 سورة هاقر(الايات: 4-41 انه (تدعرتفى لاكثر بالله واشرك بيسما لي لى و علم وأنا اذغوكم إلى الصنيز) الغالب على امره (النير ) لمن تاب ( لاجرر) حقا ( أناتدعرتي الته) لأعبده ( اليس له تقوة) اي استجابة دعرة فى الذنيا ولا فى الاخرة وأن مرينا) مرجعنا ( إلى الله وأ الشرفين) الكافرين ( هم أشك ثاكررب) إذا عاينتم العلاب ( ما أقول لعكم وأنزش أنرعت إل الله إب الله بعير به هلم) أي بشركته في المعبودية، وقيل بربوبته، والمراد نفي المعلوم رأسأ وهو السعبود لضلا عن ادته اه قوله: اتدعوتني لاكفر) الخ هذه الجملة بدل من تدعونني الأولى على جهة البيان لها وأتى لي قوله (تدعوني بجملة فعلية ليدل على آن دعوتهم باطلة لا ثبوت لها، وفي قوله (وأنا ادعوكم بجلة اسية ليدل على ثبوت دعوته وتقويتها اهسين قوله: (لا جرم} جرم فعل ماض بمعنى حق ووجب، وقوله: أنما تدهونني اليه فاعله اي: حق ووجب عذم استجابة دعوة الهتكم . وقيل: جرم فعل من الجرم وهو القطع كما أن بد من لا بد فعل من التبديل أي: التفريق اهأبو السود.
وهذا لا هناسب عبارة الشارح حيث فرها بحقأ والمناسب لها عبارة المختار ونصها: وقولهم لا جرم. قال الفراء: هي كلمة كانت في الأصل بمزلة لا بد ولا محالة، فجرت على ذلك وكثرت حت تحولت إلى معنى القم وصارت بمولة حقا، فلذلك بجاب عنه باللام كما يجاب بها عن القم الا تراهم يقولون لا جزم لاتبنك اله قوله: والأولى أن يجعل حقا في كلامه مفعولا مطلقا مسمولا لفعل محذوف دل عليه لا جرم، وقول: (انسا تدهوتي اليه) فاعل بذلك الفعل المحذوف، والمعنى حق أن ما تدعونني الي حقا، وتقدم لهذا مزيد يسط في سورة هود.
قول: (أنما تدعونني اليه ما اسم موصول بمعنى الذي فكان حقها أن تكب مفصولة من النون كما هو القاعدة أن الموصولة متصولة، لكنها رسمت في المصحف الإمام موصولة بالنون أي ترسم هي في النون، كما أشار له ابن الجزري ونصه مع شرح شيخ الإسلام، وقطعوا أن ما المفتوح همزه من قول (وأن مايدعون من دونه مما) أي: في الصج ولقمان وخلف ما في الأنفال ونحل أي : وفي النحل من قوله تعالى لي الأولى (واعلموا أن ما غنمتم) (الأنفال: 41) وقوله في الثانية أن ما عند الله هو خير لكم (النحل: 95) وقعا بألف الاطلاق وما عداها تحو فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ولا توله: (أي استجابة دهوة) عبارة الخازن: ليس له دعوة في الدتيا ولا في الآخرة يعني : ليست له استجابة دعوة لأحد في الدنيا ولا في الاخرة، وقيل : لي له دعوة إلى عبادته في الآخرة لأن الأصخام لا تدعي الربوبية ولا تدعو إلى عبادتها، وفي الاخرة تتبرا من عابديها انتهت .
قوله: (تتذكرون) اي: يذكر بعضكم بعضا، وتوله1 (ما اقول لكم) اي النصيحة. قوله : (وافوض أمري} الخ مستأنف . قوله: (قال ذلك) اي : قال نستذكرون الخ لما توعدوه أي : الفتوحات الالهة(ج6/م41