تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ضافراالايات: 38- 41 8 ايييون) باثبات الياء وحذفها (﴿ أند كم سييل الرشاد ان﴾ تقدم ( يقوي إتما مذو الكيوه الدنيا متنع) تمتع يزول ( ولد الآخره هى دار القسار ) ( من عبل سيته فلا يجمزة إلا مثلها ومن عيل صتلحا ين تكر أو أتف وهو مريب تأزلهك يدخلوب المنة) بضم الياء وفتح الخاء وبالعكس يرزئد بمها يتير حساب (() رزقا واسعا بلا تبعة قنقوه ما لي أدعوكتم الى الثجوة وتد شوتفت إلن قوله: (وقال الني آمن) وهو الرجل المؤمن، وقيل: موسى اه بيضاوي.

قوله: اتون) اي اعملوا بنصيحتى اه وفي أبي السمود: ( اتبعون الخ) أجمل لهم أولا ، ثم فسر يقوله: (يا توم إنما هذه) الخ فافتع بذم الدتيا وتصغير شأنها، لأن الإخلاد إليها رأس كل شر، ومنه يتشعب فنون ما يؤدي إلى سخط تعالى، ثم ثنى بتمظيم الآخرة فقال: (وان الاخرة الخ) اله قوله: (بائبات الياء وحذفها) كل من الوجهين يجري في الوصل والوقف، والقراء تان سبعيتان، وهذا بالنظر للفظ وأما في الرسم فهي محذوفة لا غير لأنها من ياءات الزواند، وقوله: (تقدم) أي تقدم قريبأ تفير سبيل الرشاد بأنه ططريق الصراب اه قوله : (تمتع يزول) أي قليل يسير لان التنوين للتقليل اه قوله: (مي دار القرار) اي: الثبات فلا التقال ولا تحول عنها اه شيخنا.

قوله: (من صل سية) الخ من كلام الرجل المؤمن قوله : (بضم الباء وفتح الحاء الخ) ان قوله: (ويا توم ما لي أدعوكم) الخ من كلام الرجل المومن . قال الزمخشري: فإن قلت : لم جاء بالواو في النداء الأول والثالث دون الثاني؟ قلت : لأن الثاني داخل في كلام هو بيان للمجمل وتفسير له، فأعطى الداخل عليه حكمه في امتناع دخول الواو، وأما الثالث فداخل على كلام ليس بتلك المثابة اسين وعبارة الكرخي: ترك العطف في التداء الثاني لأنه تفصيل لاجمال الأول، وهنا عطف لأنه لير بتلك المثابة لأنه كلام مباين للأول والثاني فحسن اميراد الواو العاطفة فيه الل قوله: (وتدعونتي الى النار) هذه الجملة مستأنفة أخبر عنهم بذلك بعد استفهامه عن دعاثه لهم، ويجوز أن يكون التقدير وما لكم تدعونتي إلى النار وهو الظاهر، ويضعف أن تكون الجملة حالا، أي ما لي أدعوكم إلى النجاة حال دعائكم إياي إلى النار اهسمين وعبارة أبي السمود: مالى آدعوكم ما: مبتدأ والظرف بعدها خبر عنها، وجملة أدعوكم الخ حال، والاستفهام السفاد بما تعجبي ومدار التعجب دعوتهم لياه إلى النار لا دعوته إياهم إلى النجاة، كأنه قال: احبروني كيف هذه الحال أدعوكم إلى الخير وتدعونني الى الشر، وقوله : لو تدعونني لأكفر بالله) الخ بدل أو بيان فيه معنى التعليل والدعاء كالهداية في التعدية بالى واللام، وقوله: ( ما ليس لي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة