============================================================
49 وره غافر/الآيتان: 37، 38 ابلغ، وبالنصب جوابا لابن ( إلن إلنه موسى وإنى لالن} اي موسى { كتذبأ) في أن له إلها غيري، قال فرعون ذلك تمريها وتح ذلك زين لفرعون شوء عمليره وصد هن الشييل) طريق الهدى بفتح الصاد وضمها ( وما كيد فتقورب إلا فى تباب لق) خسار ( وقال الزت تم اسب يلقوه وني السمين: قوله: (ناطلع) العامة على رفعه عطفا على أبلغ فهو داخل في حيز الترجي، وقرا حفص في آخرين بصبه وفيه حفص في اخرين بنصبه وفيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه جواب الأمر في قوله: (ابن لي فتصب بأن مضمرة بعد الفاء في جوابه على قاعدة البصرين كقوله : ق ا ان وهذا أوفق لمذهب البصرين. الثاني: أنه منصوب . قال الشيخ : عطفأ هلى التوهم لأن خبر لمل كثيرا جاء مقرونا بان كثيرا في النصب وقليلا في التثر، فمن نصب توهم أن الفعل المرفوع الواقع خبرا متصوب بان، والعطف على التوهم كثير وإن كان لا ينفاس اه الثالث: أن تصب على جواب الترجي في لعل وهو مدهب كوفي استشهد اصحابه بهذه القراءة وبقراءة نافع : { وما يدريك لعله *زكى) (عبس: 4]) أو { يذكر نتنفعه) [عبس:4] بنصب فتنفعه جوابا لقول لعله، دالى هذا تحا الزمخشري قال: تشبيها للترجى بالتمني والبصريون يأبون ذلك ويخرجون القراءتن على ما تقدم، وني سورة عب يجوز أن يكون جوابا للاستفهام لي قوله: (وما يدريك) اع: 3) فإنه مترتب عليه مسنى، وقال ابن عطية، وابن جبارة الهدلي: على جواب التمني وفيه نظر، اذ ليس في اللفظ تمن إنما فيه ترج، وقد فرق الناس بين التمني والترجي يأن الترجي لا يكون إلا في المسكن عكس التمني فانه يكون ليه ولهي المتحيل، وتقدم الخلاف في: (وصد عن البيل في الرعد فمن بناء للفاعل فعلى حدف المفعول أي صد قومه عن السبيل قوله: إلى إله موسى) أي: انظر إليه واطلع على حاله اهمن الشارح من سورة القصص.
قوله: (قال فرعون ذلك) أي: قوله : ( ابن لي صرحا الخ. وقوله : (تمويها) أي تلبيسا وتخليطا على قومه، وإلا فهو يعرف ويمتقد حقية الإله وآنه ليس في جهة، ولكته أراد التلبيس على قومه توصلا لبقائهم على الكفر تكانه يقول: لو كان إله موسى موجودا لكان له محل ومحله إما الأرض وإما السماء، ولم نره في الأرض فيبقى أن يكون في السماء والسماء لا يتوصل إليها إلا بسلم اه شيختا.
وفي المصباح : وتوله : (مموه) أي مزخرف أي ممزوج من الحق والباطل اه وفي المختار: التموبه التلبيس اه قوله: ( وكللك) أي: مثل ذلك التزين اي كتزيين القول المذكور له زين لفرعون ، وعبارة القرطبي: أي كما قال هذه المقالة وارتاب زين له الشيطان او زين الله له سوء عمله اي الشرك والتكلايب قوله: (بفتح الصاء وضمها) سبعيتان . قوله: ({ وما كيد فرعون) أي في ابطال آيات موسى الا في تباب آي: خسار وهلاك اهخازن.