============================================================
ورة هافررالايات: 3- 47 78 الله قهند الزين م امنوأ كتاللة) اي مثل إضلالهم ( يظبع) يختم ( الله) بالضلال ( قل كل قله ميكبر ار) بتوين قلب ودونه، ومتى تكبر القلب تكبر صاحبه وبالعكس، وكل على القراءتين لعموم الضلال جميع القلب لا لعموم القلوب ( وقال يزقود ينهكمنن ابنى لي صرحا) بناء عاليا امل اتلغ الاس) ( أشتب التموت) طرقها الموصلة إليها ( فاطلع) بالرفع عطفا على ومقت المامنين لهم بنضهم أشد البفض وكراهتهم أشد الكراعة اهمن المصباح قوله: (أي مثل اضلالهم) الأولى اي مثل ذلك الطبع كما عبر به غيره، وقوله: (بطبع الله) الخ مسستانف اهشيغنا.
قوله: (بتنوين قلب ودونه) سبعيتان. قوله: (ومثى تكبر القلب الخ) غرضه بهذا التوفيق بين القراءتين، وفي السمين: قوله: { على كل قلب منكبر فرأ أبو عمرو، وابن زكوان بتنوين تلب وصف القلب بالتكبر والتجبر لأنهما ناشثان منه وإن كان المراد الجملة، كما وصف بالاثم في قوله: (فإنه أثم قلبه (البقرة: 283] والباقون باضافة قلب إلى ما بعده أي على كل قلب شخصن متكبر، وقدر الزمخشري مضافا في القراءة الأولى، أي : على كل ذي قلب متكبر بجعل الصفة لصاحب القلب. قال الشيخ: ولا ضرورة تدعو إلى اعتبار الحذف، قلت : بل ثم ضرورة إلى ذلك وهي تواقق القراء تين فإنه يصير الموصوف في كلا القراءتين واحدا وهو صاحب القلب، بخلاف عذم التقدير نإنه يصير الموصوف في إحدامما القلب وني الأخرى صاحبه اه قوله: (لسوم القلال جميع القلب) أي: جميع أجزائه فلم يبق فيه محل يقبل الاهتداء، وقوله : الا لسوم القلوب) أي : لا لمموم افراد القلوب، وهذا الصنيع إخراج لها عن موضوعها من أنها إذا دخلت على نكرة مطلقا أو على معرفة مجموعة تكون لعموم الأنراد، واذا دخلت على معرفة مفردة تكون لعموم الأجزاء وهنا قد دخلت على النكرة، فكان حقها أن تكون لعموم الأفراد لا لعموم الأجزاء كما سلكه الشارح فليتأمل اشيختا.
وعارة جمع الجوامع: كل الاستغراق افراد المنكر مطلقا والمعرف المجموع وأجزاء المقرد العرف الل قوله: (ابن لي صرحا) في المصباح: الصرح بيت واحد يبنى مفرها طولا ضخما اه.
وفي السمين: في سورة النمل: والصرح القصر، أو صحن الدار، أو بلاط يتخذ من زجاج واصله من التصريح وهو الكشف اله قوله: (طرقها) أي: أبوابها الموصلة إليها، وفائدة التكرار أن الثاني بدل من الأول والشيء إذا أبهم ثم أوضح كان تفخيما لشانه، فلما أراد تفخيم ما أمل بلوغه من أسباب السموات ابهمها ثم اوضحها اهكرخي قوله: (مطفا على أبلغ) أي: فيكون في حيز الترجي، وقوله : (وبالنصب جوابا) لابن اي جوابا لهذا الأمر، وهذا رأي البصرين، ورأي الكوفحن ان التصب في جواب لعل أي في جواب الترجي شيخنا