============================================================
4 سوره هافرا الايتان: 34، 39 بالمعجزات الظاهرات ( تما زلثم ي شلت متا حماة كم يي حق إنا هلل قلشر) من غير برهان كن بع الله يرا بشدد رشولا اي فان تزالوا كافرين بيوسف وغيره ( كذلك) أي مثل إضلالكم يضل الله من هو شسرب) مشرك (ثرتاث ) شاك فيما شهدت به البينات ( الزيب يجياون ف ت اله) معجزاته مبتدا (بنير شلطن) برهان ( أتنهم كتر) جدالهم خبر الميتدا ( مقتاعنة ونن السختار: عر من باب فهم اي: عاش ومصدره صر بنتح المين وضمها هو لازم اه وبشعدى بالتضعيف كما في المصباح، وفى القاموس: آنه من باب فرح ونصر وضرب اه قوله: (لما زلتم في شك) أي نما زال أسلافكم في شك حتى إذا هلك قلتم آي : قال اسلانكم اقرطى وحتن غاية لقوله فما زلتم، وقرىء الن يبعث الله بادخال همزة التقرير يقرر بعضهم بعضا اه قوله : (من غير برهان) أي : بل على سبيل التشهي والتمني ليكون لهم أساس في تكذيب الأنبياء الدين ياتون بمده، وليس قولهم ذلك تصديقا لرسالة يوسف، وانما هو تكذيب لرسالة من بعده مضمومة الى التكذيب برمالته اهخازن وعبارة الخطيب: (قلتم لن يبمث الله من يعده رسولا) أقستم على كفركم وظنتم أن الله لا يجدد عليكم الحجة؛ وهذا ليس اقرارا منهم برسالته بل هو ضم منهم إلى الشك في رسالته التكديب برسيالة ده قوله: (الذين يجادلون الخ) من كلام الرجل المؤمن أيضا، وقيل : إنه ابتداه كلام من الله تعالى اقرطبي توله: (المبتدا) هذا أولى وأحسن الأعاريب العشرة التي ذكرها. قال أبو حيان في النهر: والأولى في إعراب هذا الكلام آن يكون الذين مبتدأ، وخبره كبر، والفاعل ضمير المصدر المفهرم من يجادلون، وهذه الصفة موجودة في فرعون وقومه، ويكون الواعظ لهم قد عدل على مخاطبتهم إلى الاسم الغاتب لحن محاورته لهم واستجلاب قلوبهم وأبرز ذلك في صورة تذكرهم فلم يخصهم بالطاب. وفي قول: اكن ضرب من التعجب والاستعظام لجدالهم اهبحروفة ومقتا: تمييز محول عن الفاعل أي: كبر مقت جدالهم أي المقت المرتب على جدالهم، وفي السمين: كبر مقتا يحتمل أن يراد به التعجب والاستمظام، وأن يراد به الذم كن، وذلك آنه يجوز أن ن فمل بضم المين مما يجوز السبب مته، ويجري مجرى نعم وب في جميع الأحكام، وفي فاعله متة أوجه، إلى أن قال الثاني أنه ضمير يعود على جدالهم المفهوم من يجادلون كما تقدم، إلى أن قال الخامس: آن الفاعل ضمير يعود على ما بعده وهو التمييز تحو نعم رجلا زيده وبش غلاما عمرو وعتد ظرف لكبر اه ومقت الله اياهم ذهه لهم ولعنه إياهم واحلال العذاب بهم اهقرطبي