تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

47 سوره ظافرا الايتان: 33، 34 موقف الحساب إلى النار ( ما لكم ين الو) أي من عذابه ( ين عليؤ) مانع ( ومن يضبل اله فماللرين (ولقدماء كم يوسف من قمل) اي من تبل موسى، وهو يوسف بن يعقوب في قول عمر إلى زمن موسيء أو يوسف بن ابراهيم بن يوسف بن يعقوب في قول باليكن ابن فلان سعد سمادة لا يشقى بعدها أبدا، وفلان ابن فلان شقي شقاوة لا يسعد بعدها أبدا، وأن ينادى حين يذبح الموت في صورة كبش يا أعل الجة، خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت، وأن ينادي المؤمن هاوم اقرأوا كتابيه، وينادي الكافر يا ليتني لم أوت كتابيه، ومنها: آن ينادي بعض الظالمين بعضأ بالويل والشبور فيقولون: يا ويلنا فهذه الأمور كلها تقع في هذا اليوم اه من الخازن والخطيب توله: (مدبرين) (عن موقف الحساب إلى النار) عبارة الخطيب: يوم تولون عن الموفف مديرين قال الضحاك : إذا سمعوا زفير النار أدبروا هاربين فلا يأتون قطرا من الأتطار إلا وجدوا الملائكة صفوفا فيرجمون إلى مكانهم، فذلك قوله تعالى: ( والملك حلى ارجاتها) [الحاقة: 17) وقال مجاهد: فارين عن النار غير معجزين، وتيل: منصرفين عن الموتف الى النار اه قو (مالكم من اله) الخ في محل نصب على الحال، وقوله: (من عاصم يجوز أن يكون ناعلا بالبحار لاعتماده على التفي، وأن يكون مبتدأ، ومن زائدة على كل من التقديرين، ومن الله متعلق ى قول (نماله من هاد} في هاد ما تقدم في قوله: { من واق) اهخطيب.

أي: من اثبات الياء وحذفها في الوقف ومن حذفها في الوصل مع حذفها خطا.

قوله: (لقد جاء كم يوسف الخ قيل: إن هذا من قول موسى، وقيل هو من تمام وعظ مؤمن آل فرعون ذكرهم قديم عتوهم على الأنبياء اه قرطبي قوله: (عمر إلى زمن موسى) أي: عاش واستمر يوسف بن يعقوب إلى زمن مومى الكلم وهذا القول لم يقله فيره من المفسرين، وإنما غاية ما وجد بعد التفتيش ما نقله الشهاب بقوله : وفي بعض التواريخ آن وفاة يومف قبل مولد موسى بأربع وستين سنة اه ولذلك قال القاري: قوله: (صر الى زمن موسى) ظاهر كلامه آن عمر الذي هو يوسف، والصيح أن المعر هو فرعون موسى أدرك يوسف بن يمعقوب وعاش إلى آن أرسل اليه موسى وعمره ارسماثة سنه واربعين سنه اه قال السيوطى في الشبير: وعاش بوف بن يسقوب ماتة وعشرين سنة وبنه وبين موسى أربعماقة وقد بعثه الله من قبل موسى رسولا هدعو القبط إلى طاعة الله وحده فما أطاعوه تلك الطاعة نعم أطاعوه لمجرد الوزارة والجاء الدنيوي اهقاري وقوله : (يوسف بن ابراهيم الخ) فيوسف هذا سبط يوسف بن يعقوب أرسله الله إلى القبط فاقام م عشرين سته تيا اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة