============================================================
ودة فافرا الابات: 29 - 33 أرت) أي ما اشير عليكم إلا بما أشير به على نفسي، وهو قتل موسى ( وما أددير إلا سييل الرشاد ) طريق الصواب ( وقال الذى مامن يتقوه إن لنال عليكم يثل يوه الآخراب (ا) اي يوم حزب بعد حزب { يثل تأب توه نوح وقاو وتشرد والاين ينا بعدهم ) مثل بدل من مثل قبله، أي مثل جزاء عادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا (وما الله يريد طليا للساد () ( قتقور ان لناف عليوم التناد بحذف الياء وإثباتها، أي يوم القيامة، يكثر فيه نداء أصحاب الجنة اصحاب النار وبالعكس، والنداء بالسعادة لأهلها، وبالشقاوة لأهلها، وغير ذلك ( يوم تولون شديون) عن قوله: (أي ما اشير عليكم) تفسير لمآل المعنى والتقسير المطابق لجوهر اللفظ أن يقال ما أريكم أي: ما أعلمكم إلا ما علمت من الصواب، وقد فسر بعضهم بهذا التفسير فقول الجلال ما أشير علكم إلا بما أشير به على ننسي أي: فلا اظهر لكم امرا واكتم عنكم غيره اه شيخنا.
قوله: (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) أي: ما أدعوكم إلا إلى طريق الهدى ثم حكى الله تعالى أن مزمن آل فرعون رد على فرعون هذا الكلام، وخوفه أن يحل به كما حل بالأمم قبله، بقوله: ( وقال الذي امن) الخ اهخازن.
وعبارة الكرخي: وقال الذي آمن الخ وهو الرجل القائل أتقتلون رجلا الخ اه قوله: (أي يوم حزب بعد حزب) أشار بهذا إلى آن يوم الأحزاب بمعنى الجمع أي : أيامها، وذلك لأن الأحزاب لم ينزل بها المداب في يوم واحده بل نزل بها في أيام مختلفة مترتبة، ويدل لهذا التفسير قوله: (مثل دأب قوم توح) الخ، وهؤلاء لم يهلكوا في يوم واحداه شيخنا.
وفي البيضاوي: مثل يوم الآحزاب) اي: مثل ايام الامم الماضية يعني: وتانعهم وجمع الأحزاب مع التفسير اغنى عن جمع اليوم اه قوله: (أي مثل جزاء الخ) أشار بهذا إلى آن ني الآية حذف مضاف، وقوله : (عادة) تفسير للدأب وقوله: (من تعذيهم في الدنيا) بيان لجزاء عادتهم اهشيختا.
ومى جزاء العادة جزاء الأمر الذي اعتادوه واستروا عليه وهر كفرهى نعادتهم استرارهم على الكفر وهي المعبر عنها بدأبهم وجزاؤها اهلاكهم ومثل هذا الجزاء إهلاك ينزل بالقبط اه كوله: (وما الله يريد ظلسأ للباد) أي: يماتبهم يغير ذنب ولا يترك الظالم منهم بغير انتقام اه ابو السعود.
قوله: (وبا توم إتي أخاف عليكم} الخ اي : وقال الرجل المومن أيضا يا قوم الخ فغوفهم بالمذاب الأخروي بعد تخويفهم بالعذاب الدنيوي اهابو السعود.
قوله: (بحدف الياء واثباتها) أي : في كل من الوصل والوقف، فالقراءات أريعة وكلها سبعية وهذا كله في اللفظ، وأما في الخط فهي محذوفة لا غير اهشيختا.
قوله : (وغير ذلك) منه : ان تدعى كل أناس باماعهم، وأن يشادى بالمادة والشقاوة ألا إن فلان