تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

47 سورة فاقر(الايتان: 28، 19 المعجزات الظاهرات { ين ريكم وان باى كذذهما فعليه كدهة) اي ضرر كذبه ( وإن يك صتادقا يحبكم بعث الذى يعدكم ) به من العذاب عاجلا ( ان الله لا يهدى تن هو مشر ) مشرك كن مفتر ( يقره لكم الثلك اليوم ظتهرين) غالبين حال { فى الأزض) أرض مصر ({ تمن ينضرنا ينا بأى الله ) عذابه إن قتلتم أولياءه إن جملة نا) أي لا ناصر لنا ( قال فرعود ما أريك إلاما نكرة فالجواب: أنه في حيز الاستفهام وكل ما موغ الابتداء بالنكرة سوغ انتصاب الحال منها، ويجوز أن يكون حالا من قاعل يقول اهممين قوله: ا يعض الذي يعدكم) أي: إن لم يصبكم كله فلا أقل من أن يصيكم بعضه لاسيسا إن تعرضتم له بوء، وهذا كلام صادر عن غاية الإنصاف وعدم التعصب، ولذلك قدم من شقى الترديد بكونه كاذبا ولوله: (عاجلا) وهر عذاب الدنيا الذي هو بعض مطلق العذاب الشامل لعذابها وعذاب الاخرى، وانما خونهم به اقتصارا على ما هو أظهر احتمالأ عندهم اه أبو السعود.

وعبارة الكرخي : قوله : (من العلاب هاجلا) أي : لا أقل من ذلك تكلم على سبيل التنزل نصحا وفيه إشارة كما يظهر إلى جواب كيف قال المومن ذلك في حق موسى عليه الصلاة والسلام مع أنه صادق عندهه وفي الواقع وبلزم أن يصيهم جيع ما وعدهم لا بعف فقط، وليضاحه: وعدهم على كفرهم الهلاك في الدنيا والعذاب في الآخرة فهلاكهم في الدنيا بعض ما وعدهم به أو ذكر البعض تنزلا وتلطفا بهم ميالغة في نصحهم لثلا يتهوه بميل ومحاباة أو لفظة بعض صلة أو هي بمعنى كل كما قيل ب وعلى ماجرى عليه الشيخ البصف هي بافية على معناها اله قوله: ان الله لا بهدى من هو صرف كذاب كلام ذو وجهين نظرا إلى موسى وفرعون.

الوجه الأول: أن هذا إشارة إلى الرمز والتعريض بعلو شأن موسى عليه الصلاة واللام والمعنى أن الله تعالى هدى موسى الى الاتيان بالمعجزات الباهرة، ومن هداه إلى الإتيان بالمعجزات لا يكون مسرفا كذابا فدل على آن موسى ليس من الكلابين الوجه الثاني: أن يكون المراد أن فرعون مسرف في عزمه على قتل موسن، كذاب في ادحات الألوهية والله لا پهدي من هدا شانه وصفته بل يبطله وبهدم أمره اهكرخي قوله: يا قوم لكم الملك) أي : وقال هذا الرجل أيضا يا قوم لكم الملك البوم) الخ أي : للا تفسدوا أمركم، ولا تشمرضوا لبأس الله بقتله، فانه إن جاءنا لم يمتمنا منه آحد واتما نب ما پسرهم من الملك والظهور في الأرض لهم خاصة ونظم ننسه في سلكهم فيما يهمهم من مجيء بأس الله تطييبا لقلوبهم وايذانا بآنه مناصح ساع في تحصيل ما يجديهم ودنع ما يرديهم ليتأثروا بنصحه اهآبو السعود قوله : (حال) أي: من الضمير في لكم والعامل فيها وفي اليوم ما تعلق به لكم اه سمين قوله: (قال فرعون} أي: بعد ما سمع نصحه، وقوله: (ما أريكم إلا ما ارى) هي من رؤية الاعتقاد فتتعدى لمفعولين ثانيهما إلا ما أرى اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة