============================================================
4 سورة خافر(الآيتان: 27، 28 ان شث برق وتيكم ين كل متكبر لا يومن بره المساب(ن) ( وقال رجل ثقهر من عال يرقوب قيل هو ابن عمه { يگثه اينه د انقنلرن ريلا أن ) اي لان ( يثول رفت الله وتد حاءكم با لينتت) القساوة والبرأة على الله تعالى اه أبو السمود.
قوله (وقال رجل مؤمن الخ لما التجا موسى إلى الله سبحانه وتعالى وفوض إليه أمره في ذفع شر هذا اللمين بقوله: انى حذت) الخ قيض الله له من تصدى لمنع هذا اللعين ومخاصمته فقال: (وقال رجل) الخ اهرازي.
قال مقاتل: هذا الرجل هو الذي اخبر الله في سورة القصص بقول : (وجاء رجل من أتصى المديثة ي (القصص: 1) وعند ابن عباس هو غيره، وعبارة القرطبي: وهلا الرجل هو المراد بقوله تعالى: وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) قال يا موسى الخ هلذا، قول مقاتل، وقال ابن عباس: لم يكن من آل فرعون مؤمن غيره وغير امرأة فرعون وغير المؤمن الذي أنلر موسى، فقال : إن الملأ بأتمرون بك ليقتلوك الخ. وروي عن النبي أنه قال : "الصديقون حبيب النجار، ومؤمن آل بس، ومؤمن آل فرعون الذي قال: ( اتقتلون رجلا أن يقول ربي الله) والثالث أبو بكر الصديق وهر اضلهم ال وكان اسم ذلك الرجل حزقيل عند ابن عباس واكثر العلماء، وقال ابن اسحاق: كان اسمه ريل، وقيل: حبيب اهخازن.
وقال في مبهمات الترآن: الأصح أن اسمه شمعان بنتح الشين المعجمة بوزن سلمان، وقول (قيل: ابن عها وكان صاحب سره ومشورته اهشيختا قوله: (قيل هو ابن عمه) ونيل: كان من بني اسرائيل يكتم ايمانه من آل فرعون وهلى هذا ففي الآية تقديم وتاخير تقديره : وقال رجل مؤمن يكتم ليمانه من ال فرعون فمن جمل الرجل تبطيا فمن عده متعلقة بمحلوف صفة لرجل: التقدير وقال رجل مؤمن منسوب من ال فرعون اي: من أهلة وأقاربه، ومن جعله اسرائيليا نمن متعلقة بيكتم في موضع المفعول الثاني ليكتم. قال القشيري: ومن جمعله إسراتيليا ففيه بعد لأنه يقال كتمه أمر كذا ولا يقال كتم منه . قال الله تعالى: (ولا يكشمون الله حدثا [النساء: 42] وأيضا ما كان فرعون يحتمل من بني اسراتيل مثل هذا القول اه قرطبي قوله: (أي لأن) (يقول) أي : لاجل هذا القول من غير روية وتأمل في أمره واطلاع على سبب بوجب قتله، وقوله: اربي الله) لا پوجب قتله اهشيختا.
وفي الكرخي: قوله: (أي) لأن بقول) اي : فهو مفعول له، وقدر الزمخشري ظرفا مضافا أي: وتت أن يقول ورد بأن ذلك إنما يكون مع المصدر المصرح به نحو جشك مقدم الحاج لا مع المقدر فلا تقول أجينك أن يصيح الديك تريد وتت صياحه نص على ذلك النحاة، وقال الإمام تاج الدين بن مكتوم: أجاز ابن جني ذلك اه قوله: (وقد جاءكم بالبينات) جملة حالية يجوز آن تكون من المفعول وهو رجلا، فإن قيل: هو