============================================================
47 ورة افرا الايتان: 26، 27 يبتل ديتكم} من عبادتكم إياي فتتبعونه ( أوأن يظهر في الآرض الفساد () من قتل وغيره، وفي قراءة أو، وفي آخرى بفتح الياء والهاء وضم الدال ( وقال موسود) لقومه وقد سمع ذلك وفي الخطيب: (ذروني4 اي: اتركوني على أي حالة كاتت أتتل موسى، وزاد في الاتهام للأغبياء والمناداة على نفسه عند البصراء بقوله : (ولبدع ربه) أي: الدي يذعوه ويدعي إحانه إليه بما يظهره على يده من هذه الخوارق، وقيل: كان ني خاصة قوم فرعون من يمنعه من قتل مرسى وني منعه من قتله وجوه، آولها: لعله كان فيهم من پقد كون مرسى صادقا فيشتل في منع فرعون من قتله.
وثانيها: قال الحسن إن أصحابه قالوا لا تقتله فإنما هو ساحر ضعيف ولا يمكن أن يغلب سحرنا، فإن قتلته أدخلت الشبهة على الناس ويقولون إنه كان محقا وعجزوا عن جوابه فقتلوه. وثالثها: أنهم كانوا يحتالون في منعه من قتله لاجل أن يبقى فرعون مشغول القلب بموسى فلا يتفرغ لتأديب أولئك الأقوام، لأن من شأن الأمراء أن يشغلوا قلب ملكهم بخصم خارج حتى بصيروا امخن من تقلب ذلك الملك م قوله: { ولبدع ريه) اللام للأمر وهو أمر تعجيز بزعمه أن موسى لا يمنعه ربه منه.
قوله: ( اني أخاف) الخ أي : إن لم أقتله اهابو السعود.
قوله: (عبادتكم (ياي) أي: وعبادة الأصنام اهبيضاوي وذلك لأنهم كانوا يعبدون فرعون إذا حضروا عنده، فإذا غابوا عنه عبدوا الأصنام يقولون إنها تقربهم اليه كما قالت المشركون كما صرح به المفسرون فلا يقال إنهم كيف عبدوا الأصنام وأقرهم على ذلك مع ادعاته الربوبية اهشهاب.
قوله: (فسيمونه) الأولى فتموه. قوله : (وفي قراءة أو) أي: مع نصب الضاد، وتوله: لرفي أعرى) الخلاي : مع كل من الوار وأو ، فالقراءات أربعة : اثنتان مع أو رفع الفساد ونصبه، واثنتان مع الواو كذلك وكلها مبعية اهشيختا.
وفي الخطيب: (اني اخاف أن يبدل دينكم) أو أن يظهر الخ أي : لا بد من وقوع أحد الأمرين، .
اما فساد الدين وإما فساد الدنيا. أما فساد الدين فلأن القوم اعتقدوا أن الدين الصحيح هو دينهم الذي كانوا عليه، فلما كان موسى ساعيا في فساده اعتقدوا أنه ساع في فساد الدين الحق، وأما فساد الدنيا نهو أن يجتمع عليه أقوام ويصير ذلك سببأ لوقوع الخصومات وإثارة الفتن، وبدأ فرعون بذكر الدين أولا لأن حب الناس لاديانهم فرق حبهم لأموالهم اه تول: (وقال موسى اني هذت) الخ يمني: أن موسى لم يأت في دفع شدة اللمين إلا بأن استماذ بالله واعتمد عليه فلا جرم صانه الله عن كل بلية اهخازن .
قوله: (وقد سمع ذلك) آي: حديت تتله. قوله: احذت) اى: تحصنت وترا ابو مرر والأخوان بادغام الذال في التاء وباظهارها والباقون بالاظهار فقط ولا يؤمن صقة لمتكبر اه سمين ولم يسم فرعون بل ذكره بوصف يعسه وغيره من الجبابرة لتعميم الاستعاذة والإشعار بعلة