تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة ضافرا الآبتان: 25، 26 مامثوا معه واشتخيا) استبقوا ( نساة هم وما حيد الككفرين إلا فى ضلكله * هلاك ( وقال فرقوث زردي أقتل مومى} لأنهم كانوا يكفون عن قتله ( وليدع ريە) ليمنعه مني { ان أناف أن وفي الخطيب: فقالوا أي: هؤلاء ومن معهم هو ماحر لعجزهم عن مقاهرته، أما من عدا تارون فناولا وآخرا بالقوة والفعل، واما قارون ففعله آخرا بين أنه مطبوع على الكفر وإن آمن أولا وأن هذا كان قوله وإن لم يقله بالفعل فمي ذلك الزمان، قدل ذلك على أنه لم يزل قائلا به لأنه لم يتب منه ثم وصقوه بقولهم كذاب لخوفهم من تصديق الناس له اه قوله: (هو) (ساحر) اي: فيما اظهره من المعجزات كلاب اي: فيما ادعاه من رسالة رب السموات اه أبو العود قوله: (تالوا اقتلوا ابناء الذين آمنوا معه) الخ اي: أعيدوا عليهم ما كنتم تفعلونه اولا، وكان فرعون قد كف عن قتل الولدان، فلما بعث عليه السلام وأحس بأنه قد وقع ما وقع أعاده عليهم غيظا وحتقا وزعما منه آنه يصدهم بذلك عن مظاهرته ظتأ منهم أنه المولود الذي حكم المتجمون والكهنة بلهاب ملكهم على يده اه أبو السعرد.

وفي القرطبي: قال قتادة: هذا قتل غير القتل الأول، لأن فرعون كان أمك عن قتل الولدان بعد ولادة موسى، فلما بعث الله موسى أعاد القتل على بني إسرائيل عقوبة لهم نيتنع الناس من الإيمان ولثلا يكثر جمعهم فيعتضدوا بالذكور من أولادهم، فشغلهم الله عن ذلك بما أنزل عليهم من آنواع العذاب كالضفادع والقمل والدم والطوفان إلى أن خرجوا من مصر فأغرقهم الله تعالى، وهذا معنى قوله تعالى (وما كيد الكافرين إلا في ضلال) اي : في خسران وهلاك، فإن الناس لا يمتتعون من الإيمان وان فعل بهم مثل هذا فكيده يلهب باطلا اه قوله: (استبقوا) نساءعم) اي: بناتهم للخدمة. قوله: إلا في ضلال) أبي : ضياع وبطلان لا يغني عنهم شيأ وينفذ عليهم لا محالة القدر المقدور والقضياء المحتم، واللام إما للمعهد والإظهار في موضيع الاضار لذمهم بالكفر والإشعار بعلة الحكم أو للجن وهم داخلون فيه دخولا أولا، والجملة اعتراض جيء بها في تضاعيف ما حكي عنهم من الأباطيل للمسارعة إلى بيان بطلان ما أظهروه واضمحلاله بالمرة اهأبو السرد قوله: (وقال فرعون معطوف على جواب لما وهو قوله: (تالوا اقتلوا وجملة وما كيد الكافرين الخ اعراضية جيء بها مارعة لبيان خرانهم وفاد تد بيرهم اهشيختا قوله: (يكفوته عن قتله) أي : ويقولون له ليس هذا الذي تخافه، وإنه أقل من ذلك وأضعف وما و الا بعض السحرة إذا قتلته أدخلت على الناس شبهة واعتقدرا أنك عجزت عن معارضته بالحجة هذاء والظاهر من حال اللمين أنه قد استيقن أنه نبي وأن ما جاء به حق، ولكن كان يخاف إن هم بقتله أن يعاجل بالهلاك، وإنما قال ذروني الخ تمويها وليهاما أنهم هم المانعون له من قتله، ولولاهم لقتله مع أنه ما منعه إلا ما في تفه من الفزع الهاتل قوله : (وليدع وبه} تجلد منه واظهار لعدم الميالاة ولكنه أخوف الناس منه اه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة