============================================================
سورة فافراالايات: 21- 45 وقصور ( فأنذلم الله} أملكهم ثثوروم رما كان لهم ين اللوين رافى ) عذابه ( ذلل باتهر كانت تأييهم رشلهه يالبينتت ) بالمعجزات الظامرات ( قكفررا فأتذهم الله اله قوي شدبد العقاب ال) (ولقد أزسلنا موسن يتاينتنا وشلطتن ثيي ل) برمان بين ظاهر ( إلن فزعوب وهنمكن وقتررت فقالوا هو ({ سير كدات (43 ( فلما بماء هم بالحق) بالصدق من مندنا قالوا اقشلوا أبشاه الذيرب قوله: (وفي قراءء منكم) أي : التفاتا من الغيبة إلي الخطاب . قوله: ( واثارآفي الأرض) عطف على قوة وهو في قوة قوله: (وتتحتون من الجبال بيوتا امنين وجمله الزمخشري منصوبا بمقدر قال اراد و اكثر آثارا اهسمين توله: (من مصاتع) اي : أماكن في الأرض تخزن فيها المياه، وني المصباح : والمصنع ما يصنع لجمع الماء تحو البركة والصهريج والمصتعة بالهاء لغة والجمع مصانع اه وفي أبي السمود، وآثارا في الأرض مثل القلاع الحصينة والمدائن المتينة اه: وي السخار: والممتمة بفتح اليم وضم التون وتتحها كالحوض يجمع فيه ماء والمصانع الحمون اه قول: وما كان لهم الخ لهم ححبر مقدم، وواق: اسمها موخر على زيادة من، ومن الله متعلق بواق ومن فيه ابتدائية ومفعول واق محذوف قدره بقوله: (هلابه) والواقي المانع وكان للا ستمرار أي : ليس لهم واق ابدا، وقد سبق في الرعد: (ما لهم من الله من واق) [الرعد: 34] اهد شيخنا.
وفي الخطيب: وترأ ابن كثير في الوقف بالياء بعد القاف، والباقون بغير ياء واتفقوا على التنوين في الوصل اه قول (ذلك) آي: اخذهم بانهم آي: بسبب أنهم كانت الخ قوله: (بالمعجزات) أي: الأحكام الظاهرات.
قوله: (ولقد أرسلنا موسى الخ لام قسم، وهذا شروع في قصة موسى مع فرعون تملية لمحمد وتخريفا لقومه اهشيختا.
قوله: (بآياتتا) آي : ملتبسا بآياتنا، وملطان مبين والمراد به إما الآيات نفها والعطف لتغاير المنوانين، واما بعضها أي: المشهور منها كاليد والعصا، وأفردت بالذكر مع اندراجها تحت الآيات اعاء بها اه أبر السمود قول: (إلى فرعون وهامان الخ خصهم بالذكر لأن مدار التدبير في عداوة موسى كان عليهم، وفرعون الملك، وهامان الوزير، وقارون صاحب الأموال والكنوز، نجمعه الله معها لأن عمله ني الكفر والتكذيب كأعمالهما اه قرطبي قول: فقالوا ساحر كذاب) القاثل ما ذكر فرعون وقومه، وأما قارون فلم يقل ذلك، ففي الكلام تغليب وكذا يقال في قوله: (اتتلوا الخ) اهشيخنا.