تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 وره هافرالآيات: 1- 21 النظر إلى محرم ( وما تخفى الشدود ) القلرب ( والله يقضى ما لسي والزين يدعون) بعبدون اي كفار مكة بالياء والتاء ( ين ذونيه) وهم الأصنام ( لا يقضون يشقء فكيف يكونون شركاء لله انا الله هو الشميع) لاقوالهم ({ البصي ل) بافعالهم * أولم يسهدا فى الآرض تنثلروا كيف كان عقبه الزين كاثواين قليهه كانواهم اشد ينهم) وفي قراءة منكم ( فوة وه اثارا فى الأرض) من مصانع وفي القرطبي: (بعلم خائنه الأمين) قال المؤرج : فيه تقديم وتاخير أي: يعلم الاعين الخائنة، وقال اين عباس: هو الرجل يكون جالسا مع القوم فتمر المراة فيسارقهم النظر إليها، وعنه : هو الرجل ينظر إلى المرأة فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره فإذا رأى منهم غفلة تدس بالنظر، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره وقد علم الله عز وجل آنه يود لو نظر إلى عورتها، وقال مجاهد: هي مارقة نظر الأعين الى ما نهى الله عنه، وقال الضحاك : هي قول الإنسان ما رأيت وقدرأى ورأيت وما رأى، وقال الدي: أنه الرمز بالمين، وقال مفيان : هو النظرة بعد الظرة وقال الفراء : خائنة الأعين النظرة الثانية وما تخفي الصدور النظرة الأولى، وقال ابن عباس: وما تخفي الصدور أي : هل يزني يها لو خلا بها أو ل؟ وتل: ما تخفي الصدور تكه وتضمره اهر قوله: (يبدون) أي: يسدونهم فالعاتد محذوف، وقتوله: (أي كفار مكة) تفسير للوار، وقوله: (وهم الأصنام) تفسير لاسم الموصول، وقوله: (بالياء والتاء) سبعيتان اهشيختا.

قوله: (لا يقضون بشيء) هذا على سيل التهكم بها إذا الجماد لا يقال في حقه يقضي او لا يقضي اهاير السعود.

قوله: ان اله هو السيع اليصير تقرير لملمه بخائنة الأعين وتضانه بالحق، ووعيد لهم على ما ولون وما يفلون، وتعريض بحال ما بعدون من درنه اله آبو السعود توله: أولم بسيروا ني الأرض) لما بالغ في تخويف الكفار بأحوال الاخرة أردفه بتخويفهم بأحوال الدنيا، فقال: أولم يسيروا) الخ، لأن العاقل من اعتبر بحال غيره اهزاده.

أي: أغفلوا ولم يسيروا في الأرض فيمتبررا بمن قبلهم، وكيف: خبر كان مقدم وعاقبة اسمها، والجملة في محل نصب على المفعولية، وقول: (كاتوا الخ جواب كيف، الواو اسها، والضمير للقصل، وأشد خبرها، وضير الفصل لا يقع إلا بين معرقتين وهنا وقع بين معرفة ونكرةة والذي سوع ذلك كون النكرة هنا مشابهة للمعرفة من حيث امتناع دخول أل عليها، لأن أفعل التقضيل المقرون بمن لا تدخل عليه أل اهشيخنا.

قوله: نينظر وال هجوز آن يكون منصوبا في جواب الاستفهام، وأن يكون مجزوما تسقا على ما ن قوله: (عاقية الذين كانوا من قبلهم) أي : حال من قبلهم من الأمم المكذبة لرسلهم كماد وثمود واضرابهم اهسين اي: او مأل من قبلهم، فإن العافبة بمعنى الصفة أو بمعنى المال اهبيضاري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة