تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة خافررالايثان: 018 19 418 الرحيل قرب ( ا الثلوت) ترتفع خرفا ( لتى) عند ( المتاجر كطيي) ممتلثين فما حال من القلوب عوملت بالجمع بالياء والنون معاملة أصحابها (ما للغاليين ين ميو) محب (ولاشفيع بطا) لا مقهوم للوصف إذ لا شفيع لهم أصلا ، فما لنا من شافعين او له مفهوم بناء على زعمهم أن لهم شفعاء أي لو شفعوا فرضا لم يقبلوا (يقلم) اي الله (خآتة الأغيز) بمسارقتها قوله: (اذ القلوب) بدل من يوم الأزفة، والقلوب مبتدا خبره لدى الحناجر متعلق بمحذوف قدره خاصا يقوله: (ترتفع) والحناجر جمع حنجور كحلقوم وزتأ ومعنى أو جمع حنجرة وهي الحلقوم شيخنا وفي البيضاوي: إذ القلوب لدى الحناجر فإنها ترتفع عن أماكنها لفتلصق بحلوتهم، فلا تعود فيستريحوا بالنفس ولا تخرج نيستريحوا بالموت اه ولي المختار: والحتجرة بالفتح والحجور بالضم الحلقوم ال قوله: (من حيم) من زادة في المبتدأ وفي المختار: حميمك قريبك الذي تهتم لأمره اه قوله: (ولا شفيع بطاع حقيقة الإطاعة لا تتأتى منا لأن المطاع يكون فوق المطيع رتبة، فمقتضاه أن الشانع يكون فوق المشقوع عنده، وهذا محال هنا لأن الله تعالى لا شيء نوته فحينتذ هر مجاز ومعناه ولا شفيع يشفع أي : يؤذن له في الشقاعة أو تقبل شفاعته اهكر خي قوله: (اد لا شفيع لهم اصلا) أي : لا مطاع ولا غبره، وقوله: (أي: لو شفعوا) تفسير للمفهرم على الوجه الثاني اهشي فنا:.

توله: (يملم خاينة الأعين) خبر رابع عن المبتدا الذي اخبر برفيع وما بعده عنه اه أبو السعرد.

وقد أشار الشارح لهذا بقوله (أي : الله) . وفي السمين: يعلم حائنة الأعين فيه آربعة اوجه احدما: وهو الظاهر أنه خبر آخر عن هو في قوله: (هو الذي يريكم آياته) [غافر: 13]. قال الزمفشري: فإن قلت : بمن اتصل قوله : (يعلم خائنة الأعين)؟ قلت: هو خبر من أخبار هو في قوله : عو الذي يريكم مثل يلقي الروح، ولكن يلقي الروح قد علل بقوله: (ليتتر) ثم استطرد لذكر أحوال يوم التلاق إلى قوله: ( ولا شفيع يطاع) فلذلك بعد عن أخوات الثاني: أنه متصل بقول: وأتذرهم) لما أمر بانلارهم يوم الأزقة وما يعرض فيه من شدة الغم والكرب، وأن الظالم لا يجد من بحيه ولا شفيع له ذكر اطلاعه على جميع ما بصدر من الخلق سرا وجهرا، وعلى هذا فهذه الجملة لا محل لها لأنها من قوة التعليل للامر بالإندار. الثالث: أنها متصلة بقوله: (سريع الحصاب). الرابع: انها متصلة بقوله: (لا يخفى على الله منهم شيء) ، وعلى هذين الوجهين فيحتمل أن تكون جارية مجرى العلة وأن تكون في محل نصب على الحال اه توله: (خائنه الأمين) الإضافة على ممنى من أي: الخاينة من الأعين أشار لهذا بقوله : (بعسارقتها النظر الخ). فعلى هذا خائنة نعت لمحذوف اي : العين خائنة، ويصح آن تكون الخائة مصدرا كالعافية والكاذبة اي: يعلم خيانة الأمين اهمن حواشي البيضاري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة