تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

46 سودة هافر/ الابتان: 17، 18 أي لخلقه ( اليوم محزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ا الله سرة المساب الل) بحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك ( وأنذزهم يوم الا زقد يوم القيامة من أزف وني القرطبي: لمن الملك اليوم وذلك عند فناء الخلق. قال الحمن: هو الساتل والمبيب تعال لأنه يقول ذلك حين لا أحد يجيبه قيجيب نفسه فيقول: اله الواحد الفهار قال التحاس: وأصح ما قيل فيه ما رواه أبو وائل من ابن مسعود قال: يحشر النار على أرض بيضاء مثل الفضة لم يعص الله عليها، فيؤمر مناد ينادي (لمن الملك اليوم6 فيقول العاد مؤمتهم وكا فرهم: الله الواحد القهار) فيقول المؤمنون هذا الجواب سرورا وتلذذا، ويقوله الكافرون غما وانقيادا وخضوعا، فأما أن يكون هذا والخلق غير موجودين فبعيد لأنه لا فاتدة فيه، والقول صحيح عن ابن مسعود وليس هر مما يوخذ بالقياس ولا بالتاويل، قلت: والقول الأول ظاهر جدا لأن المقصود اظهار انفراده تعالى بالملك عند انقطاع دعاوى المدمين وانشاب الشين، إذ قد ذهب كل ملك وملكه ومتكبر وملك وانقطعت تسبهم ودعاويهم، ودل على هذا قوله عند قيض الأرض والأرواح وطي السماء أنا الملك أين ملوك الأرض كما تقدم في حديث ابي هريرة. وني حديث ابن عمر: ثم يطوي الأرض بشماله والسموات بيمينه ثم يقول: أنا الملك اين الجبارون أين المتكبرون، وهنه قوله : مبحانه: المن الملك اليوم) هو انقطاع زمن الدنيا وبعده يكون البعث والنشر. قال محمد بن كمب: قوله سبحانه: إلمن الملك اليوم) يكون بين التفختين حين فني الخلاتق وبقي الخالق فلا يرى غير تقسه مالكا ولا مملوكا فيقول: لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد لأن الخلق أموات، فيجيب نفسه لله الواحد القهار لأنه بقي وحده تهر خلقه، وقيل: إنه ينادي مناد ويقول: (لمن الملك اليوم6 نيجيبه أهل الجنة: الله الواحد القهار) ذكره الزمخشري اه قوله: ( اليوم تجزى) الخ إما من تتمة الجواب أو حكاية لما يقوله تعالى عقيب السؤال والجواب اه أبو الود وفي القرطبي: ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت) أي: يقال لهم اذا أقروا بالملك يومثذ لله وحده اليوم تجزى الخ اه واليوم ظرف لتجزى وقوله: (لا ظلم اليوم خبر لا اهشيغتا.

قوله: (في قدر نصف نهار) عبارة الخازن: ا ان الله سريع الحاب) اي: أنه تعالى لا يشغل اب عن حساب بحاسب الخلق كلهم فى وقت واحده انتهت.

وقوله: (الحديث بذلك) أي: ورد بذلك اه قوله: (يوم الازفة) يوم مفعول لأننر، والآزفة نعت لمحذوف أشار له بقوله : (يوم القيامة) اه شيختا قوله : (من ازف الرحيل الخ) في المصباح : أزف الرحيل أزفأ من باب تعب، وأزوفا دنا وقرب، وازفت الازقة دنت القيامة الل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة