تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة غافراالايات: 12- 15 الدنيا (إذادع الله وشدم كترتد بتوحيده ( وان يشرك بو) يجعل له شريك ( تقهثوأم تصدقوا بالاشراك ( فاللكم) في تعذيكم { لله الملي) على خلقه ( الكبير (4 العظيم (﴿ هوالزى يريكم مايكتوه) دلائل توحيده ( ويتزك لكم ين الشتله يذقا) بالمطر ( ومايتذكر) يتعظ إلامن ييت 3) يرجع عن الشرك ( فاذشوا الله ) اعبدوه ( تخلصيرب له الرين) من الشرك ( ولو مكرة اكفر) إخلاصكم منه ( رفيع الدرحت) أي الله عظيم الصفات أو رافع درجات المؤمتين في الجنة ( ذو المرش) خالقه ( يلقى الروت) الوحي ( ين أتري﴾ اى قوله ( علل من يشله من يباده ينير) يخوف الملقى عليه الناس ( يوم الثلاق و بحذف الياء واثباتها يوم القيامة، لتلاقي أهل قوله (فالحكم ل) اي : لا يحكم إلا بالعدل ولا يعوقه عما يريده عائق فتعذيبه لكم عدل نافذ، وهذا الكلام من جملة ما يقال لهم في الآخرة بدليل قوله: (في تعديبكم)، وأما قوله: (هو الدي يريكم الخ فظاهر سياقه أنه من قيل ما قبله، نيكون من جملة ما يقال لهم في الآخرة أيضأ وهو بعيد، فالظاهر أته منقطع عما قبله وأنه خحطاب للكفار في الدنيا اه شيخنا.

قوله: (هو الذي يريكم آياته وينزل لكم) الخ صيغة المضارع في الفعلين للدلالة على تجدد الاراءة والتنزيل واستمرارهما اهأبو السعود قوله: (بالمطر) أي: بسبب.

قوله: (فادعوا الله) الخ أي: إذا كان الأمر كما ذكر من اختصاص التذكر بمن ينيب، فاعدوة ايها الومنون مخصلين له دينكم بوجب إنابتكم البه وايمانكم به اه أبر العود قوله: (أي الله العظيم الصفات) أشار به إلى أن رفيع خبر مبتدأ محنوف ومثله ذو العرض ويلقي الروح، فالثلاثة أنبار لهذا المبتدا المقلر، وأشار بقوله : (عظيم الصفات) إلى آن رفيع صفة مشبعة، وبقوله: (أو رافع الخ) إلى أنه اسم فاعل أي: صيفة مبالغة محولة عن اسم الفاعل فيصح فيه الوجهان

قوله: {يلقي الروح) أي: ينزله، وتوله: (الوحي) سمي الوحي روما لأنه يجري من القلوب مجرى الأرواح من الأجساد، وقوله: (من امره) بيان للروح المراد به الوحي، أو حال منه أي : حال كونه ناشثا، أو مبتدا من أمره أو صفة له، أو متعلق بيلقي، ومن للسببية أي: يلي الررح ببب آمره اه ابو السمود.

والأمر قيل: المراد به القول كما فسر به الشارح، وتيل: المراد به القضاء كما عليه ابن عباس اه خازن قوله: (الملقى عليه) فاعل ينذر وهو عبارة عن من في قوله: ( على من يشاء) وهذا القعل ينصب مفعولين، أولها: محذوف قدره بقوله: (الناس) . والثاني: مذكور وهو يوم التلاق اهشيختا وني السمين: { ليتدر) أي : الله أو الروح أو من يشاء أو الرسول اه قوله: (بحذف الياء وإثباتها) اي: قرا ابن كثير باثبات الياء وقفأ ووصلا، وقالون باثباتها وصلا الفتوحات الالية(ج2/م،3

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة