تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

414 سورة فافرر الأيات: 10- 12 (اكبر من تمقتكم أفكم اذ تدعورب) ني الدنيا ({ إل الايمن فطلفروب ن ( قالواتها أيتا اتن إماتتين ( واميتنا اثلتين) إحياء تين لأنهم نطفا اموات، فاحيواثم أميتوائم احيوا للبعث (فاقتاها تويبا بكفرنا بالبعث ({ فهل إل خئوى) من النار والرجوع إلى الدنيا لنطيع رينا تن سيل ) طريق4 وجوابهم: لا ( ترلكم) أي العذاب الذي انتم فيه { يأنهج اي بسبب أنه في مقتكم انفسكم أو مقت بمضكم بعضا اليوم، فإذا ظرف للمقت الأول وإن توسط بينهما الخبر لما في الظروف من الاتساع، وقيل: لمصدر آخر مقدر اي: مقته إياكم اذ تدعون، وفيل مفعول لا ذكروا أو الأول هو الوجه، وقيل كلا المقتين في الآخرة، واذ يدعون تعليل لما بين الظرف والسبب من علاقة اللزوم والمعني لمفت الله إياكم الآن اكبر من مقتكم أنفسكم لما كنتم تدعون الى الإيمان فتكفرون اه ابو السعود.

وفي القرطبي: المقت الله اكبر من مفتكم انفسكم) قال الأخفش: هذه لام الابتداء وقعت بعد ينادون لأن معناه يقال لهم والنداء قول، وقال غيره: المعنى يقال لهم لمقت الله إياكم في الدنيا أكبر من مقتكم أنفكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون آي: اكبر من مقت بعضكم بعضا يوم القيامة، فأذعنوا عند ذلك وخضعرا وطلبوا الخروج من النار، وقال الكلبي: يقول كل إنسان من أهل النار لنفسه مقتك يا نفسي، فتقول الملائكة لهم وهم في التار: لمقت الله لياكم إذ أنتم في الدنيا وقد بعث إلكم الرسل فلم تؤمنوا أشد من مقتكم اليوم أنفسكم، وقال الحسن: يعطون كتبهم فإذا نظروا في سيئاتهم مقتوا انفسهم فينادون : لمقت الله إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون اكبر من مقتكم أنفكم إذ عايشم التار اه قوله: (من قبل الملايكة) اي: خرتة جهثم . قوله: (مند وخولهم النار) ظرف لينادون. قوله: لمقت الله) (اياكم) المقت أشد البغض والمراد به هنا لازمه وهو الغضب عليهم وتعذيبهم اه أبر السود وني الكرخي: المقت أشد البغض وذلك في حق الله تمالى محال، فالمراد منه أشد الإنكار والزجرال توله: (احياءتين) ف نسخة إحياءين، وعبارة غيره: أمتتا موتتين وأحييتتا حيانين وهي أوضح قوله: (لأنهم نطنا الخ) كذا في بعض النسخ بنصب نطفا على الحال، والصواب لأنهم كانوا أو خلقوا تطفا، فإن الأمانة جعل الشيء عادم الحياة ابتداء او بتصيير، والممتى خلقتنا أمواتا ثم صيرتنا أمواتأ عند انقصاء آجالنا اهقاري وفي بعض النسخ لأنهم كانوا نطفا أمواتا قوله: (ذلكم) مبتدا، وتوله: (بأنه خبره) وقوله: (أي بسبب) أنه اي: الشأن. قوله: (اثا وعي الله وحده) الخ في ايراد إذا وصيغتي الماضي في الشرطية الأولى، رإن وصيفتي المضارع في الثانية ما لا يخفى من الدلالة على كمال سوء حالهم اهأبو السمود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة