تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة غافراالايات: 10-8 ماباههم وأنوجهنم وذرتبهه إلك أنت العزير الحمكه () في صنعه ( وقهم الشيخات) اي عذابها (ومن تقى الشيتات يومهذر) يوم القيامة ( فقد رفتهر وذلا هو الفوذ العفليه () ا ألزي كفروا ينادوب) من قبل الملائكة وهم يمقتون انفسهم عند دخولهم النار { لمقت اللو) إياكم قوله: {وتهم عذاب الجحيم) دعاء مذكورا للأصول، وتوله: (وتهم السيثات) دعاء مذكورا للفروخ وهو الآباء والأزواج والذريات. الثاني: أن يكون قوله: (وقهم هذاب الجحيم) مقصورا على إزالة عذاب الجحيم، وقول: (وتهم السيثات يتاول عذاب الجحيم وعذاب موقف القيامة والحساب والسؤال ال فيكون تعميما بعد تخصيص وفي الخازن: قيل : اذا دحل المؤمن الجنة قال أين ابي اين أمي اين ولدي أين زوجتي؟ فيقال إنهم لم يعملوا عملك، فيقول: اني كنت أعمل لي ولهم، فيقال: أدخلوهم فاذا اجتمع بأهله في الجنة كان اكمل لروره ولذاته اه قوله: (ني وادخلهم) أي: ربنا وأدخلهم جنات عدن وأدخل معهم هولاء الفرق الثلاثة ليتم رورهم بهم، وقوله: (أو في وعدتهم)، والأول أولى لأن الدعاء لهم بالإدخال عليه صريح، وعلى الثاني ضمني أفاده أبو السعود.

قوله: { وقهم السيثات) الضير راجع للمعطوف وهو الآباء والأزواج والذرية أفاده أبو السعود.

قول: ويومتذ) التنوين عوض عن جملة فير موجودة في الكلام، بل متصيدة من السياق وتقديرها: يوم إذ تدخل من تشاء الجنة ومن تشاء التار الحسببة عن السيثات وهو يوم القيامة اهشيخنا وفي السمين: التنوين عوض من جملة محدونة، ولكن لي في الكلام جملة مصرح بها عوض منها هذا التنوين بخلاف في قوله تمالى: (وأنتم حيشذ تنظرون) [الواقعة : 84) اي: حين اذ بلفت الروح الحلقوم لتقدمها ني اللفظ، فلا بد من تقدير جملة يكون هذا عوضا عنها تقديره: يوم اذ تؤاخذ

قوله: (وذلك) الإشارة إلى ما ذكر من الرحمة ووقاية السييات أفاده أبو السعود، وفي الكرخي: وذلك هو الفوز العظيم حيث وجدوا بأعمال منقطعة نعما لا ينقطع، وبأفعال حقيرة ملكا لا تصل العقول الى كنه جلالته اله قوله: (ان النين كفروا) شروع في بيان أحوال الكفرة بعد دخولهم النار بعد ما بين فيما سيق أنهم اصحاب النار ينادون أي : من مكان بعيد وهم في النار وقد مقتوا أنفسهم الأمارة بالسوء التي وتعوا فيما وتموا باتباع هواها او مقت بعضهم بعضا كقوله تمالى: يكفر بعضكم ببعض ويلمن بعضكم بعضا (المكوت: 25] أي: ابغضوها أشد البغض واتكروها أشد الإنكار واظهروا ذلك على رؤوس الاشهاد، نيقال لهم عند ذلك (لمقت الله اكبر من مقتكم انفكم) أي: لمقت الله أنفسكم الأمارة بالسوء او مقته إياكم في الدنيا إذ توعدون من جهة الأنبياء إلى الإيمان فتأبون قبوله فتكفرون اتباعا لأنفسكم الأمارة ومسارعة إلى هوها، واقتداء بأخلايكم المضلين أو استحبابا لارايهم اكبر من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة