============================================================
12 سورة غافراالايتان: 7، 8 وبينت هل تق و رخمة وعلما) أي رسع رحمتك كل شيء، وعلمك كل شيء ( فاغفر للذين تابوا) من الشرك ( واتبسرا سميلك) دين الإسلام ( تقهم علاب اللجمي) النار ( رئنا وأتخلهة حثت ضو) اقامة { الى وعدتهم ومن صلح) عطف على هم في وادخلهم، أو في وعدتهم { ين وفي البيضاوي: أخبر عنهم بالايمان إظهارالفضله وتعظيما لأمله ومساق الآية لذلك ال يعني: أن الملائكة حصومأ الخواص منهم لا يتصور منهم عدم الايسان حتى يغبر به عنهم هتا، فليس فيه فاتدة الخبر ولا لازمها لأنه بفهم من تسبيحهم حامدين فدهمه بأن المقصود من ذكره مدح الايمان وعظيم أمله اهشهاب قوله: (ويستغفرون للذين آمنوا قال شهر بن حوشب: وكأنهم يرون ذنوب بني آدم ويستغفرون لهم، وليل: هذا الاستغفار في مقابلة قولهم: ( اتجمل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) البقرة: 20) فلما صدر هذا متهم اولا تداركوه بالاستغفار لهم وهو كالتتبيه لغيرهم نيجب على من تكلم ني احد بشيء يكرهه أن يستعفر له اهخازن قوله: (يقولون) (ربنا) أي: يقولون في كينية الاستغفار، وهذا القول المقدر في محل تصب على الحال من فاعل يستغفرون اهشيخنا.
قول: رحمة وعلما مصوبان على التمييز المحول عن الفاعل، كما أشار له الشارح بيان أصل التركيب فأزيل التركيب عن أصله للميالغة في وصفه تعالى بالرحمة والعلم وتقديم الرحمة على العلم لأنها المقصود بالذات في ذلك الوقت اه أبو السمود.
وفي الكرخي: قوله : (أي ومع رحمتك الخ) أشار به إلى أن رحمة وعلما انتصيا على التمييز المقول من الفاعل كما تقدم في تقديره في نظاتره وتقديم الرحمة، لأنها المقصودة بالذات ههنا قاله البيضاوي. يعني: لأن المقام مقام الاستغفار والا فالعلم متقدم ذاتا اه قوله: (من الشرك) أي: وان كان عليهم ذنوب. قوله: وتهم عذاب الجحيم) اي: اجمل بينهم وبيته وقاية بأن تلزمهم الاستقامة وتتم نعمتك حليهم، لإنك وهدت من كان كذلك بذلك ولا يبدل القول لديك، وان كان يجوز أن تفعل ما تشاء وإن الخلق عبيدك اه خطيب.
قوله: ومن صلح) في محل نصب إما عطفا على مقعول أدخلهم راما على مفعول وعدتهم وقال الفراء والزجاج: نصبه من مكانين إن شئت على الضمير في أدخلهم، وان شئت على الضمير في وعدتهم، والمامة على فتح لام صلح يقال: صلح من باب دخل فهو صالح، وابن أبي عبلة يضمها يقال: صلح فهو صليح، والعامة على ونرياتهم جما وعيسى ونريتهم افرادا اهسين وني الكرخي: قوله : (عطف على هم في وأدخلهم أو في وعدتهم) اي : والأول هو الظاهر اي : وادخل من صلح الخ. أي: ماو بيتهم ليتم سرورهم، وعلى الثاني يكون لبيان عموم الوعد، فإن قيل: فعلى هذا التقدير لا فرق بين قوله: (وقهم السيتات) وبين قول : (وتهم عذاب الجيم) وحيثذ يلزم التكرار الخالي عن الفائدة وهو لا يجوز . فالجواب: آن التفاوت حاصل من وجهين، الأول: آن يكون