تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره ضافر(الاية: 7 يية) خبره (تد تيم ملابسين للحد، أي يقولون: سبحان الله وبحمده (ويومشون د) تعالى ببصائرهم، اي يصدقون بوحدانيته ( وتستنيزد للزين ما منواح يقولون ري ومكذا. وني الخبر: "إن فوق السماء السابعة ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء اء وفرق ظهورهم العرش ذكر القشيرى وخرجه الترمذي من حديث ابن عباس بن عبد المطلب، واستفيد منه أن حمل الملايكة للعرش على ظلهورها، فهذا لا بنافي ما في بعض الأحاديث من أن رؤوسهم تخرق العرش فتكون قوقه لامكان طول أعناقهم بحيث تجاوز ظهورهم مافة طويلة، فإن قيل: إذالم يكن فيهم صورة وعل فكيف سموا أوعالا؟ وأجب: بأن وجه الثور إذا كانت له قرون اتبه الوعل، والوعل كما في القاموس بفتح اوله وثانيه وبكسر ثانيه ويكونه التيس من الوعول أي : الذكر منها، والوهول هي الشياء الجبلية ونصه الوعل تيس الجبل، وقال أيضا : والتي الذكر من الظباء أو المعز أو الوهول اله واما صفة العرش فقيل: إته جوهرة خضراء وهو من أعظم السخلوقات خلقا وهكى كمل يوم ألف الرن من النور، وقال مجاهد: بين السماء السابعة وبين العرش مبرن الف حجاب حجاب نور وحياب ظلمة وحجاب نور وحجاب ظلمة وهكذا، وقيل: إن العرش قبلة لأهل السماء كما أن الكعبة قبلة لأهل الأرض، ولوله: ومن حوله وهم الكروبيون بالتخفيف وهم سادات الملانكة. قال وهب بن مته: ان حول العرش سبعين آلف صف من الملائكة صف خلف صف يطوفون بالعرش مقبل هولاء ويدبر مولاء فاذا استقيل بضهم بضهم ملل هؤلاء وكبر هؤلاء، ومن وراء عؤلاء سبعين آلف صف قيام أيديهم إلى أعناقهم واضعين لها على عواتقهم، فإذا سمعوا تكبير أولتك وتهللهم رفعوا أصواتهم فقالوا: سبحانك اللهم وبحمدك ما أعظيك وأجلك أنت الله لا إله غيرك والخلق كلها إليك راجمون، ومن وراء هؤلاء ماثة صف من الملائكة قد وضعوا اليمتى على اليسرى ليس منهم أحد إلا يسبح بتسبيح لا يسحه الآخر ما بين جناحي أحدهم ثلاثمائة عام، وما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه أربعماية، واحتجب الله من الملائكة الذين حول العرش بسبمعين حجابأ من نور وسبعين حجابا من غللمة، وسبعين حيابا من نود آبيض و سبعين حجابا من ياقوت احر، و سبعين حبابا من زبرجد آحضر و سبعين حجابا ن ثلج، وسعين حجابا من ماء وسبمين حجابا من بره وما لا يعلمه إلا الله عز وجل اهخازن، مع بعض زيادة من القرطبي والخطيب في سورة الحاقة .

قوله: (أي يقولون سبحان اله وبمده) قال شهر بن حوشب: حملة العرش يوم القيامة ثماتية، فاربعة منهم يقولون: بحانك اللهم وبحدك لك الحمد على علمك وحلمك، وأريعة منهم يقولون: سحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك اهخازن قول: (بصاثرهم إشارة إلى جواب سوال صرح به الخازن بقوله : فان قلت : ( الدين يسبحون بحمد ربهم ويومنون به} فما نائدة قول: ويونون به7 اه.

وأجاب عنه بجواب غير ما قصده الشارح، وحاصل مراده آن التبيح من وظائف اللسان والإيمان من وظائف القلب، والأول لا يغني عن الثاني اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة