تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 سورة فافراالايات:4 -7 عاقبتهم التار { كدت قلفم تودنوح والكقراث) كعاد وثمود وغير هما ( بن بقديم وهشت كل أية يرشرليم لياشلاوة) يقتلوه ( ومتدلوا بالكطل ايدحث را) يزيلوا ل﴿ به المقى فاتايثه ) بالعفاب ( للف كان صقاب ) لهم؟ اي هو واقع موقعه ( وكذلك حقت كلست تيل) أي ( لأملأن جهنم) الآية (على الزين كفروا ائثم أسحث النار ()) بدل من كلمة ( الزين يحملون العرت﴾ مبتدا ( ومن حولله) عطف قوله: (كذبت قبلهم) آي: قبل أهل مكة، وقوله: من بعدهم آي: بعد قوم نوح اه شيختا قوله: الياخدوه) اي: ليتمكتوا من إصابته بما أرادوا من تعليبه وقتله من الأحذ بمعنى الأسر ايضاري يعتي: أنه ليس المراد بالأخذ ظاهره ، يل هو كناية عن التمكن من ليقاع ما يريدونه به لأن من أخذ شيثا تمكن من الفعل فيه، والتمكن من القتل لا يستلزمه إذ المتمكن من الشيء قد لا يفعله اهشهاب.

تول: وكللك حقت كلمة ريك) اي: وعيده. اي: كما وحب وثبت حكمه وقضاؤه بالتعديب على أولئك الأمم المكذية المتحزية على رسلهم بالباطل لإدحاض الحق وجب أيضا على الذين كفروا بك وتحزيوا عليك وهموا بما لم ينالوا، كما ينيء عه باضافة اسم الرب إلى ضميرهو فان ذلك للاشعار بان وجوب كلمة العناب عليهم من أحكام تربته الثي من جسلتها نصرته على أعداله وتمذيبهم اهابو السعود وني السمين: الكاف يحتمل أن تكون مرفوعة المحل على خبر مبتدأ مضمر أي : والأمر كذلك، ثم اخبر بأنه حقت كلمة الله عليهم بالعذاب، ويحتمل آن تكون نمتا لمصدر محلوف اي: مثل ذلك الوجوب من عقابهم وجب على الكفرة الخ اه كوله: (بدل من كلمة) أي : بدل الكل او الاشتمال على ارادة اللفظ أو المعنى اه بيضاوي وقوله: (هلى إرلعة اللفظ أو المنى) لف ونشر مرتب، فإن قوله: (أنهم اصحاب النار في محل رفع على أنه بدل من كلمة ربك بدل كل من كل نظرا إلى لفظ كلمة ربك، واتحاد مدلوله مع مدلول البدل صدقا، أو بدل اشتمال نظرا إلى أن معناه وعيده إياهم بقوله: (لأملأن جهم) أو حكم الأزلي بشقاوتهم اهزاد.

توله: (الذين يحملون العرش) وهم أعلى طبقات الملاتكة وأولهم وجودا اهابو السود.

وهم في الدنيا اريعة، وفي يوم القيامة ثمانية وهم على صورة الأوعال، وجاء في الحديث : "أن لكل ملك منهم وجه رجل ووجه أسد ووجه ثور ووجه نسر، وكمل وجه من الأربعة يسال الله الرزق لذلك الجن، ولكل واحد منهم أربمة اجنحة جناحان على وجهه مخاقة آن ينظر إلى العرش قينصعق وجناحان يصغق بهما في الهواء. يروى أن أقدامهم في تخوم الأرض السفلى والأرضون والسموات إلى حجزهم اي: محل عقد الازار، وقيل: إن أرجلهم في الأرض السفلى ورؤوسهم خرقت العرش وهم خشوع لا برفعون طرفهم وهم أشد خوفا من أهل السماء السابعة، وأعلها أشد خوقا من اهل السادسة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة