تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة غافرلالايتان: 3، 59 فإضافة المشتق منها للتعريف كالأخيرة ( لا إلله إلاف النه التصي المرجع ما يحتدل فى ةايكت الله القرآن ( إلا الزين كفروا) من أهل مكة ( فلا يترراك تقليهم فى البلد () للمعاش سالمين فإن بها الدوام تعرفت بالإضافة. وعبارة السمين: قوله: وفافر الذنب) وقابل الترب شديد المقاب في هذه الأوصاف ثلاثة أوجه، أحدما: أنها كلها صفات للجلالة كالعزيز العليم، رانما جاز وصف المعرقة بهذه وإن كانت إضافتها لفظية لأنه يجوز أن تجعل إضافتها معنومة فسعرف بالاضافة، فقد نص صيبويه على أن كل ما اضافته غير محضة يجوز أن تجعل محضة وتوصف به الممارف إلا الصفة المشبهة ولم يسثن فيره وهم الكوفيون شييأ، نيقولون في نحو حن الوجه: إنه يجوز آن تصير اضافته محضة، وعلى هذا لهقول شديد العقاب من باب الصفة الستبهة، فكف جاز جعله صفة المسعرفة مع آنه لا يتعرف بالإضافة4 والجواب: بالتزام ملعب الكوفيين، وهو أن الصفة المشبهة يجوز أن تتمحض إلصافتها فتكون معرفة . الثاني: ان الكل أبدال لأن إضافتها غير محضة . الثالث: أن غافر وقابل نعتان، وشديد المتاب بدل، انتهت.

قوله: (لا إله إلا هو) يجوز أن يكون مستأنفا وآن يكون حالا وهي حال لازمة، وقال أبو البقاء: بجوز آن يكون صفة. قال ابن عادل : وهذا على ظاهره لفاسد لأن الجملة لا تكون صفة للمعارف، ويمكن أن يريد أنه صفة لشديد العقاب لأنه لم يتعرف عنده بالإضافة والقول في إليه المصير كالقول في الجملة قبله، ويجوز أن يكون حالا من الجملة قبله اهكرخي قول (ما يجادل قي آيات الله} اي: بالطعن فيها واستعمال المقدمات الباطلة لإدحاض الحق كقوله تعالى: (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الق) هذا هو المراد، وأما الجدال فيها بحل مشكلاتها وكشف معضلاتها فمن أعظم الطاهات اهأبو السعود وبيضاري وفي الخطيب تيه: الجدال توعان جدال في تقرير الحق وجدال في تقرير الباطل أما الأول: نهر حرقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال تعالى لنبيه محمد: (وجادلهم بالتي هي أحسن) [النحل: 125] وحكي عن قوم توح تولهم: يا توح قد جادلتتا) [هود: 32] . وأما الثاني: فهو مذموم وهو المراد بهذه الآية. فجدالهم في آيات الله هو قولهم مرة هذا سحر، ومرة هو شعر، وبرة هر قول الكهنة، ومرة أساطير الأولين، ومرة إنما يلمه بشروأشباه هذا اله قوله: (فلا يغررك تقلبهم) الخ هذا تسلية له ووعيد لهم، والفاء لترتيب النهي أو وجوب الانتهاء على ما قبلها من التسجيل عليهم بالكفر الذي لا شيء أمقت منه عند الله ولا أجلب لخسران الدنيا والآخرة اهأبو السمرد.

وهذا جواب لشرط مقدر اي: اذا تقرر عتدك أن المجادلين في آيات الله كقار فلا يغررك الخ اه زاده.

أي : فلا يغررك إمهالهم وتقلبهم في بلاد الشام والمن بالتجارات المربمة، فإنهم مأخوذون عن قريب بكفرهم أخذ من قبلهم كما قال: (كدبت تبلهم) الخ اهيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة