تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

58 ورة قافررالابات: 31 (حم4 الله أعلم بمراده به ( تتريل الكتي) القرآن مبتدا ({ بن اقلوح خبره { العريز) في ملكه الليه بخلقه ( غايي الذلي) للمومنين { وقايل الترير) لهم مصدر ({ شويد العقاي) للكافرين اي مشدده ذى الظول) أي الإنعام الواسع، وهو موصوف على الدوام بكل من هذه الصفات، قوله: {حم العامة على سكون الميم كسائر الحروف المقطعة، وقرأ الزهري برفع الميم على آنها خبر مبتدأ مضمر، او مبتدأ مضمر، أو مبتدا والخبر ما بعدها وابن آبى اسحاق وعيسى بفتحها ومي تحتمل وجهين، أحدهما: أنها منصوية بفعل مقدر أي: اقرا حم، وإنما متعت من الصرف للعلمية والتأنيث أو للملمية وشبه المجمة، وذلك أنه لي في الأوزان العربية وزن فاعيل بخلاف الأعجمية تحو قابيل وهابيل والثاني: أنها حركة بناء تخفيفا كأين وكيف، وقرا أبو السماك بكسرها اهسمين قوله: (الله اعلم بمراده يه) وقيل : هو اسم من أسماء الله كما روي عن النبي، وقيل: مفاتيح خزائنه، وقال ابن عباس: حم اسم الله الأعظم، وعته ايضا: حم اسم من أسماء الله تعالى، وقال قتادة: حم اسم من أمماء القرآن، وقال مجاهد: مفاتح السرر، وقال عطاء الخراساني: الحاء افتتاح اسنه يد وحليم وكيم وحنان، والميم افتتاح اسعه مالك ومجيد ومنان ومتكبر ومصور ومؤمن ومهيمن يدل عليه ما روى أنس أن أعرابيا سأل النبي : ما حم فإنا لا تعرفها في لساتنا؟ فقال النبي : "بدء أسماء وفواتح سوره اهقرطبي قوله: (وقايل التوب) إدخال الواو في هذا الوصف لافادة الجمع للمذنب التائب بين قبول توبته ذنبه اعادي وعبارة البيضاوي: وتوسيط الواو بين الأولين لإنادة الجمع بين محو الذنوب وقبول التوبة أو لتغاير الوصفين، اذ ربما ينوهم الاتحاد، انتهت قوله: (مصدر) في المختار: التوب الرجوع عن الذنب وبابه قال وتوبة أيضا، وقال الأخفش: والتوب جع توبة كدوم ودومة اه قوله: (اي الإنعام الواسع) عبارة القرطبي: وأصل الطول الإنمام والفضل يقال منه : اللهم طل علينا أي : أنعم وتفضل. قال ابن عباس: ذي الطول ذي النعم، وقال مجاهد: ذي الغنى والسعة، ومنه قوله تعالى: من لم يستطع منكم طولا) [الناء: 25] أي: سعة وغنى، وقال عكرمة: ذي الطول ذي المن. قال الجوهري : والطول بالفتح المن يقال منه طال يطول من باب قال إذا امتن عليه، وقال حمد بن كعب: ذي الطول ذي التفضل. قال الساوردي: والغرف بين المن والفضل أن المن عفو من ذنب والتفضل إحسان غير مستحق، والطول مأخوذ من الطول كأنه طال بانعامه على غيره، وقيل: لأنه طال مدة إنعامه قوله: (بكل من هذه الصفات) أي: الأريع غافر وما بمدها، وكوله: (فاضاقة المشتق متها) تفريع على قوله: (على الداوم) والمشتق منها هو الثلاثة الأول، وقوله : (كالأخيرة) وهي ذي الطول . وغرضه بقوله: (وهو موصوف الخ) الإشارة الى جواب ايراد صرح به فيره، وحاصله إن هذه الصفات الثلاث مشتقات واضافة المشتق لا تفيده تعريفا فكيف وتمت صفات للمعرفة* وحاصل الجواب: أنها إذا قصد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة