============================================================
افنعو لله الزهلا الزظلة : فان مكية إلا ﴿ الذين يجادلون﴾ الايتين. وهي خمس وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم وتسمن سورة المؤمن وسورة الطول، وني مسند الدارمي عن سعد بن ايراهيم قال : كانت الحواميم تسمى الحرائس، وروي من حديث أنس أن رسول الله قال : "الحواميم ديياج القرآن" .
ومن ابن مسعود: آل حم ديباج القرآن، وقال الجوهري، وأبوعبيدة: ال حم سور في القرآن، فأما قول العامة الحواميم فليس من كلام العرب. وقال أبو عبيدة: الحواميم سورة في القرآن على غير قياس، وقال: والأولى ان تجمع بذوات حم، وروي أن النبي قال : "لكل شيء شمرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم من روضات حسان مخصبات متجاورات من أحب آن يرتفح في رياض الجنة فليقرا الحواميم" وقال النبي: امثل الحواميم في القرآن كمثل الحبرات في الثياب* ذكرهما الثعلبي اهقرطبي وعن ابن عباس : قال: الكل شيء لباب ولباب القرآن الحواميم" - اهحازن وقال : "الحواميم سبع وابراب النار سبتة جهنم والحطمة ولظى والمير وسقر والهاوية والجحيم تجيء كل حم منهم يوم القيامة على باب من هده الأبواب فتقول لا يدخل التار من كان يؤمن بى يقروني اهخطيب.
تلخص من مجموع هذه الأخبار أن هذه السورة السيع تسمى الحواميم، وتس أل حم، وتس ذوات حم فلها جمموع ثلالة خلافا لمن أنكر الأول منها تامل. قوله: (مكية) وكذا بقية الحواميم مكيات. قوله: (الايتين) اولاهما: (إن الدين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم أن في صدورهم) [غافر: 56] الخ. والثانية: (لخلق السموات والأرض) [غافر : 57] الخ . هذا هو المراد بالأيتين كما نص على السيوطي في الاتقان . وفي لب الأصول في أسباب النزول، ومنه تعلم أن عبارة الشارح سقط منها لفظة إن، ولعل السقط من قلم الناسخ ، لصواب العبارة: إن الذين يجادلون الخ كما ر به يره اه شيختا قوله: (خم وثمانون آية) وقيل: اثنتان وثمانون آية اهقرطبي